انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

مقالات شـرك الـعـبـادة - فـضيلة الـشيـخ لـطـف الـلـه خــوجــه
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
مقالات شـرك الـعـبـادة - فـضيلة الـشيـخ لـطـف الـلـه خــوجــه  
بتاريخ : السبت, 26/11/2016 الساعة 06:13 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6851
مقالات
شرك العبادة

فضيلة الشيخ
أ.د . لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه
جزاه الله تعالى خيراً
https://justpaste.it/og7c

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=370258


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : بدر بن جفال
  بتاريخ : السبت, 26/11/2016 الساعة 06:59 مساء

لطف الله خوج
اسالوا عنه اي طالب ماجستير بقسم العقيدة  بجامعة ام القرى وانتم تعرفون من لطف الله خوج
اللي ادين الله به انه يقدم الحزبية المقيته والانتصار للنفس على الخوف من الله تعالى
لطف الله خوج يفرض على الطلاب كتاب لاحد الفلاسفة الملحدين ويرفع الطلاب
لعمادة الكلية طلباً لفسح دخول الكتاب للسعودية ويدخل الكتاب ويدرسه للطلاب
لكن للاسف لم يقم بتفنيد الشبهات الالحاديك او الرد عليها ويجعل الوضع عائماً

فاين الاستاذية واين المشيخة والتصدر للمجالس  والتشدق بالعقيدة والرد على 
فلان من الناس والمفاخرة بالرد على الددو  بالرغم من ان الرد على هذا الملحد اهم ذلك كله

الفتنة اذا اقبلت عرفها العقلاء واذا ادبرت عرفها الجهلاء

 

اهل البدع كلهم خوارج اختلفوا في المسمى واجتمعوا على السيف

 

اتحاد علماء المسلمين اساس كل فتنة في الخليج من منظمين ومنظرين


( 2 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 10/1/2017 الساعة 07:24 مساء
قال الرازي في "تفسيره"
(26/285):

(اعلم أن الكفار أوردوا على هذا الكلام سؤالاً.
فقالوا:
نحن لا نعبد هذه الأصنام
لاعتقاد أنها آلهة تضر وتنفع،
وإنما نعبدها لأجل أنها تماثيل
لأشخاص كانوا عند الله من المقربين،
فنحن نعبدها
لأجل أن يصير أولئك الأكابر
شفعاء لنا عند الله.

فأجاب الله تعالى بأن قال:
{ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ
قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا
لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً
وَلا يَعْقِلُونَ }

[ الزمر: 43 ].

وتقرير الجواب:
أن هؤلاء الكفار إما أن يطمعوا بتلك الشفاعة
من هذه الأصنام،
أو من أولئك العلماء والزهاد
الذين جعلت هذه الأصنام تماثيل لهم.

والأول باطل؛
لأن هذه الجمادات وهي الأصنام
لا تملك شيئاً ولا تعقل شيئاً،
فكيف يعقل صدور الشفاعة عنها ؟!

والثاني باطل؛
لأن في يوم القيامة
لا يملك أحدٌ شيئاً،
ولا يقدر أحدٌ على الشفاعة
إلا بإذن الله،
فيكون الشفيع في الحقيقة
هو الله،
الذي يأذن في تلك الشفاعة،

فكان الاشتغال بعبادته أولى
من الاشتغال بعبادة غيره)


منقووول




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة