انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

«بن باز»: «الإخوان» من أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق - صوره
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
«بن باز»: «الإخوان» من أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق - صوره   
بتاريخ : الاتنين, 19/6/2017 الساعة 02:50 صباحا
شموخ الروح
عضو
الدولة : السعوديه
المشاركات : 31763
«بن باز»: «الإخوان» من أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق


 فتوى سابقة للشيخ «عبد العزيز بن باز»، مفتي المملكة العربية السعودية الراحل، بشأن موقفه من جماعة الإخوان المسلمين.

وردا على سؤال جاء نصه:«في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق، الصوفية مثلا، هناك الدعوة والتبليغ، الإخوان المسلمين، السنيين، الشيعة، فما هي الجماعات التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله؟»، قال «بن باز»، في فتواه التي حملت رقم (6250)، وكان وقتها يترأس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة، إن «أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث، وجماعة أنصار السنة، ثم الإخوان المسلمون، وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى».

وشغل الشيخ «بن باز» منصب مفتي عام المملكة العربية السعودية منذ عام 1992 حتى وفاته عام 1999، وكان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1927 وعمره آنذاك 16 عاما، وضعف بصره ثم فقده عام 1931 وعمره 20 عاما.

وفتوى «بن باز»، التي أعيد تداولها على نطاق واسع، ليست الأولى من نوعها، ففي فتوى ثانية حملت رقم (2975)، قال الشيخ الراحل «عبدالله بن جبرين»، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة، على موقعه الرسمي، «نقول إن كل جماعة وطائفة تعمل بالسُنّة وتدعو إلى الشريعة وتأمر بالمعروف وتنهى عن المُنكر وتتجنب المُحرمات والبدع والمُحدثات فإننا نواليهم ونُحبهم، وإذا كان معهم شيء من النقص أو المُخالفة ننصحهم ونُحذرهم من مخالفة الشريعة، فيدخل في ذلك الإخوان المسلمون الذين يقومون بالدعوة إلى الله تعالى وينصحون المسلمين ويُبينون الخير لمن صحبهم».

 

 

لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
    يأت بها الله أن الله لطيف خبير 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاتنين, 19/6/2017 الساعة 03:02 صباحا
 وهنا رأيه فيهم بعد أن عرف حقيقتهم




مواضيع مشابهه :

الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة