انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

من رسائل الواتساب دروس في الرومنسية
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
من رسائل الواتساب دروس في الرومنسية  
بتاريخ : الجمعة, 4/8/2017 الساعة 02:41 مساء
أبو يزيد
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 3873
😍دروس في الرومانسيه?😍 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ~~~~~~~~~~~ الرومانسية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .. 😘 ًً١- للأسف يبهرنا مشهد ممثل أجنبي يطعم زوجته في الأفلام الأجنبية ولا ننبهر بالحديث الشريف: (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته) 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٢- يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية ونسوا الحديث الشريف: (من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح) 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٣- ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل؟!!! 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٤- كان وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان بإمكانه أن يتوفى وهو ساجد لكنه اختار أن يكون آخر أنفاسه بحضن زوجته.. 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٥- عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ويشرب من نفس المكان الذي شربت منه.. * ولكن ماذا يفعل أولئك الذي انبهرنا بإتيكيتهم في مثل هذه الحالة... 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٦- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك) إنها المحبة والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي. . 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ ٧- سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله.. 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ *وفي الإتيكيت الغربي "اخدم نفسك بنفسك" سأكتبها على جبين المجد عنوانا من لم يقتد برسول الله ليس إنسانا 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بين أصحابه.. إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام.. واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي عليه الصلاة والسلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا. وقال له بغلظة: أوفي ماعليك من الدين يامحمد إنكم يا بني هاشم قوم مطل أي: تماطلون في أداء الديون. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم... ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه... وهز سيفه وقال: ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء) فقال اليهودي: والذي بعثك بالحق يامحمد ماجئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر أخلاقك فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك.. وهي أنك حليم عند الغضب وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما ولقد رأيتها اليوم فيك... فأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقةعلى فقراء المسلمين. وقد حسن إسلام هذا اليهودي واستشهد في غزوة تبوك.
(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فطم
فالسلفيون (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : @متابع@
  بتاريخ : الجمعة, 4/8/2017 الساعة 06:13 مساء

جزاك الله كل خير موضوع رائع ومؤثر

ويبين بجلاء شمولية هذا الدين

لجميع مناحي حياة الإنسان أينما يممت تجدهـ يوجهك للأفضل وللأحسن

(( وقل لعبادي يقولوا التي أحسن )

(( وقولوا للناس حسنا ))

وأثنى على نبيه بقوله :

( وإنك لعلى خلقٍ عظيم )

 وفيها لمن يتأسى ويقتدي أن كن كذلك

رسالتنا أخي أبوزيد

رسالة سماوية ربانية متكاملة لراحة الانسان وسعادته

ونحن من هجرها بجهل

ظنا منا أن الآخر هو من يطبق ويفهم هذه الجماليات

حتى غدونا نسمع من يقول بجهل مدقع العلمانية هي الحل

وهذا خطأ فينا

كل الشكر لك


قلتُ في توقيعي السابق / أنّ الأمة في هذا الوقت العصيب بحاجة الى نبذ خلافاتها وتوحيد كلمتها
الآن أرى أن تضيق الدائرة ، لأقول : أننا نحن كمجتمع واحد 
بحاجة الى نبذ خلافاتنا في هذا الوقت الأصعب / لنكون جميعا بكل انتماءاتنا على قلب رجل واحد
ولا يبقى الحديث الا عن شيء واحد
/ هذا الوطن بكل ما فيه /
 





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة