انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

كلام كفري في الشرق الأوسط : المطالبة بالعلمانية ،وتأكيد كلام سفير الإمارات
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
كلام كفري في الشرق الأوسط : المطالبة بالعلمانية ،وتأكيد كلام سفير الإمارات   
بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:09 مساء
عمر عبد السلام
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 342

بسم الله الرحمن الرحيم

نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية يوم الأربعاء 17 ذي القعدة 1438 مقالا بعنوان ( العلمانية على الطريق ) بقلم توفيق السيف

في المقال ما يلي :

أولا : طالب أن يكون التحاكم إلى القانون ، ومعلوم من مجمل المقال أن المقصود بالقانون هو قسيم الدين أي لا يكون الإسلام حاكما ، ولكن مسموحا به فقط ، وهذا كلام كفري شنيع .

ثانيا : طالب بحرية الاعتقاد ، ومعلوم قطعا أن حرية الاعتقاد هي حرية الكفر ، وليس عدم إكراه الكافر الأصلي على الإسلام

وكلامه هذا أيضا كلام كفري .

ثالثا : بشّر الكاتب بالعلمانية ، وأن هناك خطوات لقبولها و حلولها . وهذا أيضا كلام كفري .

رابعا : قرر الكاتب أن الدين لا يناقض العلمانية ، وأن من يقول بهذا فهو لا يفكر تفكيرا واقعيا .

وكلامه هذا قول بالشرع بغير علم ، وتلميع للعلمانية .

 

 

توفيق السيف

كاتب ومفكر سعودي

عاد الجدل حول العلمانية إلى منتديات الخليج بعد الحديث المشهور لسفير دولة الإمارات في واشنطن. كانت الصحافة السعودية قد شهدت جدلاً أوسع في مطلع العقد الجاري، محوره المفاضلة بين الدولة الدينية والمدنية. وانقسم الناس يومذاك – كما اليوم – بين داعٍ للعلمانية وبين رافض لها من الأصل، وبين من يناقش في التفاصيل.
المقارنة بين جدل اليوم وجدل الأمس، تكشف أن
بعض رافضي العلمانية في 2012 يميلون اليوم إلى التعامل معها كاحتمال ممكن، مع بعض التعديلات. ونشير إلى أن الجدل حول المسافة بين الدين والعلمانية، شأنه شأن كل القضايا المرافقة للتحول الاجتماعي، يتصاعد أو يتراخى بتأثير الصراعات السياسية، التي لا يخلو منها بلد عربي. ولذا فإنك لا تطمع في نقاش ثقافي متراكم، قدر ما تراقب التحولات الإجمالية على الخط الممتد من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
أظن أن النقاشات الأولى قد لفتت أنظار الإسلاميين إلى أعمال المرحوم د. عبد الوهاب المسيري، سيما كتابه «العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة». وأرى أن كتاب المسيري يصلح للقارئ الأوروبي أكثر مما يصلح للقارئ العربي؛ فهو ينطلق من فرضية مكتومة إلى حد ما، فحواها أن العلمانية متحققة فعلاً، وأنها تفرز مفاعيلها الفلسفية والثقافية والمادية، وتؤثر في البنية العميقة للمجتمع. وهذه فرضية قد تكون صحيحة في المجتمعات الصناعية. لكنني أظنها غير واقعية في المجتمعات العربية.
ركز الكتاب على مخاطر المادية المفرطة وتغوّل رأس المال. وتبنى مقاربة طورها فلاسفة أخلاقيون غربيون، تحذر من تسليع الإنسان. وقد بسط النقاش في موضوع العلمانية وفصله، على نحو يقود القارئ – المتشدد خصوصاً – إلى رؤية تفارق
الثنائية التقليدية التي تقرن العلمانية بالكفر، وتضع الدين والعلمانية على طرفي نقيض. وهي ثنائية تنطوي على محمول رمزي وعاطفي لا يسمح بتفكير واقعي.
احتمل أيضاً أن تأملات الإسلاميين في التجربة الناجحة لحزب «العدالة والتنمية» التركي، قد أسهمت في تعزيز مفهوم الدولة المدنية، التي تسمح بنوع من التعايش بين المشاعر الدينية والحكم المدني، في ظل قانون يحمي التنوع الثقافي والتعددية السياسية. وأذكر أن الرئيس رجب طيب إردوغان أثار جدلاً واسعاً في سبتمبر (أيلول) 2011 حين دعا المصريين إلى وضع دستور يحترم مبادئ الدولة المدنية. وصرح في حديث لقناة مصرية بأن «العلمانية ليست معادلة رياضية تطبق في كل مكان على نحو واحد. العلمانية تحترم كل الأديان ولا تنفي الدين أو تدعو إلى اللادينية. الحكومة التركية تطبق العلمانية، لكن الشعب حر في التدين وفق ما يعتقد».
زبدة القول إن
الجدل الحالي حول العلمانية في العالم العربي، ولا سيما منطقة الخليج، يشير إلى تحول ملموس نحو القبول بالتعددية على المستوى الفكري والاعتقادي، وسيادة القانون على المستوى السياسي والاجتماعي. يجب القول إن هذا التحول لم يصل بعد إلى مراحل متقدمة، وإن مسافة طويلة تفصلنا عن مرحلة النضج، حين يتعامل المجتمع والقوى الناشطة فيه خصوصاً، مع حرية التفكير والاعتقاد وحاكمية القانون، كمسلمات وضرورات للحياة المدنية السليمة.
هناك بطبيعة الحال متشائمون يشيرون دائماً إلى تصريحات هذا الزعيم أو ذاك، كدلالات على أننا لا نزال في المربع الأول. لكن ما أظنه
مهماً هو الحراك الاجتماعي الواسع، الذي يكشف عن تحول تدريجي في البنية وأنماط التفكير، قد لا نرى نتائجها سريعاً، لكننا نستطيع لمس بواكيرها.

 

فائدتنا ممن ينبه عن مواضع الخروق في السفينة أعظم من فائدتنا ممن يشيد ويمدح 
وأهم شئ تصحيح النية وتوخي السداد ، والله المستعان 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحزنني شناعة التنابز في هذه الشبكة ، ولا أستبعد أن هناك غرف عمليات من خارج النطاق تدير إثارة العداوات وإذكاء الشحناء وعمل شرخ فظيع . 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:46 مساء
صدق الكاتب العلمانية  لا تتعارض مع الدين في تحقيق الحرية والعدل والمساواة
وقرار السعودية في لبرلة المجتمع وعلمنة الدولة هو قرار سيادي وننتظر تطبيقة لتحرير المجتمع من تسلط وبذائة الكهنوت
 


 

( 2 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:46 مساء
المطالبون بالعلمانية يستغفلون السامع !!

العلمانية تحكم منذ مجيء الاستعمار ومن بعده إلى اليوم يحكم بها الحكام الطغاة بالوكالة !

هات دولة عربية تحكم بالكتاب والسنة ؟!!

حتى السعودية التي طالما تشدق المتشدقون فيها بتحكيم الشريعة بدأت تتفلت بحجة 2030 !!

العلمانية التي يطالبون بها هي الإلحاد وليس غيره !

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 3 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:46 مساء
يا أخ عمر

هل أرسلت للجريدة رسالة استنكار لهذا الكلام  

الكفري أم أنك تكتفي بنشر كلامهم في الشبكة لمجرد العلم ؟؟


( 4 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:49 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : البحَّار
المطالبون بالعلمانية يستغفلون السامع !!العلمانية تحكم منذ مجيء الاستعمار ومن بعده إلى اليوم يحكم بها الحكام الطغاة بالوكالة !هات دولة عربية تحكم بالكتاب والسنة ؟!!حتى السعودية التي طالما تشدق المتشدقون فيها بتحكيم الشريعة بدأت تتفلت بحجة 2030 !!العلمانية التي يطالبون بها هي الإلحاد وليس غيره !



( 5 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:55 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائر
صدق الكاتب العلمانية  لا تتعارض مع الدين في تحقيق الحرية والعدل والمساواةوقرار السعودية في لبرلة المجتمع وعلمنة الدولة هو قرار سيادي وننتظر تطبيقة لتحرير المجتمع من تسلط وبذائة الكهنوت 

معنى الحرية  والعدل في الإسلام 

يختلف عن معناها في العلمانية

اختلاف كبير .

واعتماد  العلمانية  في السعودية

معناه سقوط مكانتها في أعين الممسلمين

واضرار أخرى فادحة .


( 6 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:56 مساء
ليبرالي من زمن الرسول


الليبرالية جزء اصيل من ديننا الإسلامي وهي من عصب الحياة المدنية في الدولة الإسلامية وفي تعامل الحاكم مع المحكوم وتعامل افراد المجتمع فيما بينهم .. ومن اجمل ماقرأت في تصوير الليبرالية ماكتبه الكاتب ثروت الخرباوي العضو السابق في حزب الأخوان المصري..
 
كم أنت غالية أيتها الحرية‏,‏ ومن أسف فإن أهلك أهلكوك‏,‏ نحن أهلك‏,‏ وكان يجب أن يصبح لفظك العربي صكا عالميا‏ , إلا أننا تركناك للآخرين,فأصبحنا نقول عنك أنك ليبراليةLiberal, هذه بضاعتنا ردت إلينا, ومع ذلك خاصمك شيوخنا ودعاتنا وهم لا يدركون نسبك وفضلك فقالوا: إن من ينتهج فكرك قد كفر وخرج عن جادة الصواب, ولكن أين هم من الحق!! وأين هم من سيدنا عمر بن الخطاب الذي أدرك وفهم.


نعم كان عمر بن الخطاب حكيم هذه الأمة ليبراليا, كتب العقاد عن عبقريته, فهل كتب أحد عن ليبراليته؟ نعم كان عمر ليبراليا, تعلم الليبرالية وعاش بها وفيها, من القرآن قرأ عمر(إنا عرضنا الأمانة علي السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان..) فكانت الأمانة هي الحرية, حرية الإنسان في الاختيار, حرية الإنسان في الاعتقاد( لا إكراه في الدين) والكفر( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر), حرية الفكر والتعبير والاختلاف في الرأي( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين), ثم قوله( ولذلك خلقهم) وغير ذلك كثير.


كانت خطبة عمر يوم تولي الخلافة هي دستوره في الحرية, ومفهومه لها وبعد ذلك ألزم نفسه بما اعتقده, كان هذا هو عهد عمر الفاروق مع نفسه, فقد كان رضي الله عنه لا يحفظ السورة من القرآن حتي يعمل بها ثم ينتقل لغيرها. يا الله, كل الناس عندك سواء يا عمر, لن تترك ظالما يعتدي علي أحد إلا إذا وضعت خده علي الأرض وأخذت لصاحب الحق حقه, كائنا من كان من اعتدي وظلم, وكائنا من كان من وقع عليه الظلم, فحرية الإنسان فوق كل اعتبار, هذا هو العهد الذي فهمته يا عمر من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقطعته علي نفسك. ولذلك خرجت كلمته تصك آذان الظالمين في كل عهد وتسفع خدودهم متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا نعم متي استعبدتم الناس, ويشاء الله أن تكون هذه القصة, لتكون هذه العبرة, أظن أنكم تعرفونها, وأظن أن دعاتنا يحفظونها عن ظهر قلب إلا أن العلم له مراتب, مرتبة الظاهر, وهذه يحصلها أصحاب العقول الحافظة, ومرتبة الباطن وهذه يحصلها أصحاب القلوب الواعية.


جاء مصري, غير مسلم, إلي الخليفة عمر, شد الرحال إليه وقطع الفيافي باحثا عن حريته التي أهدرت, دخل علي عمر خالعا عمامته رافعا صوته, مستغيثا: يا أمير المؤمنين عائذ بك أنا من الظلم, ألستم تزعمون أنكم تحفظون للناس حرياتهم, كل الناس ولو خالفوكم في الدين, قال عمر بصوت خفيض وهو يطرق إلي الأرض: عذت معاذا يا رجل, قل ما عندك, قال المصري وهو يحكي شكايته: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته, فغضب واقتادني وجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين, شق ذلك علي عمر, أفي عهده وخلافته يظلم الناس وتضيع حرياتهم, أين أنت يا عمر من الإسلام ومن العهد الذي تعلمته من النبي صلي الله عليه وسلم فقطعته علي نفسك؟ استضاف عمر الرجل في المدينة معززا مكرما وكتب إلي عمرو بن العاص يأمره بالقدوم علي أن يحضر ابنه معه.


لم يكن أمام عمرو إلا الانصياع لعمر فقدم كما أمره, دخل علي عمر وهو يقدم قدما ويؤخر الأخري, ويلك يابن العاص, ما الذي أغضب عليك عمر؟ 
وفي حضرة عمر كانت المحاكمة الإنسانية التي تحض علي العدالة والمساواة, وحين صدر الحكم قال عمر: أين المصري؟ هائنذا: قالها المصري واجفا مرهفا لا يصدق ما يراه, استطرد عمر: خذ السوط فاضرب ابن الأكرمين, خذ حقك, لا تقبل أن يستعبدك أحد, كل الناس أحرار, حريتك مقدمة علي دين عمرو ودين ابنه, فجعل المصري يضربه بالسوط وعمر يستحثه قائلا: اضرب ابن الأكرمين, ثم قال عمر للمصري: ضع السوط علي صلعة عمرو, خذ حقك منه, فقال المصري وقد أخذه العجب: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد استقدت منه, أخذت حقي منه, شفي نفسي وأبرأ سقمها عدلك يا عمر وانتصارك للحرية والمساواة, فاستدار ابن الخطاب لعمرو موبخا ولائما وعاتبا: مذ كم استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..؟


هذا هو عمر الذي طأطا رأسه أمام امرأة جادلته في المهور فقال: أصابت امرأة وأخطأ عمر, هذا هو عمر الذي تفصد جبينه عرقا وهو يقول لأحد المسلمين: كل الناس أفقه منك يا عمر, كل الناس أفقه منك يا عمر, كان هو الأفقه, وقد وقفوا هم ـ المتسلفون ـ عند الكلمة وغاص هو في الحكمة, فالعلم يصل بالناس إما إلي درجة الكلمة وإما إلي درجة الحكمة, فمن وقف عند تحصيل المظهر أتقن الكلمة, ومن غاص في الجوهر وصل إلي حقيقة الحكمة, والحكمة في الحرية, ومن الحرية المساواة, ومن كليهما فهم الغرب عنا, فتقدموا, وأقاموا ليبراليتهم بما يتناسب مع ثقافتهم وأعرافهم. ونحن دخلنا في متاهة القهر والطغيان والحكام المستبدين, فخلعنا من ديننا مفاهيم الحرية. 

وعشنا في فقه العبادات دون أن نمد يدا لفقه الحريات, واعتبرنا الليبرالية من الشيطان, مع أن القاعدة الأصيلة في الليبرالية هي أن لكل مجتمع ليبراليته التي تتناسب مع أعرافه وثقافته وأخلاقه. 

نعم كان عمر مسلما وكان ليبراليا, وكانوا هم سلفيين وإسلاميين, فانظر عمن تأخذ دينك!


 

( 7 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 05:56 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
كلام أردوغان خطأ ومبني على جهل بأحوال البلاد العربية !

حكام البلاد العربية مخلفات الإستعمار ليسوا رجال دولة مثل حكام تركيا التي لم تتعرض للاستعمار !!

حكام تركيا العلمانيون ليسوا خونة وفيهم تعصب وطني وقومي ولذلك وصل عدنان مندريس وأربكان وأدوغان للحكم بسبب نزاهة الانتخابات !!

  وهذه النزاهة ليست موجودة عند الحكام بالوكالة عن الغرب الذين مهتمهم هي حراسة المصالح الغربية فقط !!!

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 8 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:00 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
 الحرية  والعدل في الإسلام يختلف عن معناها في العلمانيةاختلاف كبير .واعتماد  العلمانية  في السعودية معناه سقوط مكانتها في أعين الممسلمينواضرار أخرى فادحة .

الحرية والعدل والمساواة مفهومها واحد في الارض وفي السماء
هناك فقط من يصادرها او يشوهها بأسم الدين او العادات والتقاليد
اما السقوط من اعين الغير لما تبقى متزمت ومتطرف وتتحول الى مكفر وارهابي 



 

( 9 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:00 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : البحَّار
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطقكلام أردوغان خطأ ومبني على جهل بأحوال البلاد العربية !حكام البلاد العربية مخلفات الإستعمار ليسوا رجال دولة مثل حكام تركيا التي لم تتعرض للاستعمار !!حكام تركيا العلمانيون ليسوا خونة وفيهم تعصب وطني وقومي ولذلك وصل عدنان مندريس وأربكان وأدوغان للحكم بسبب نزاهة الانتخابات !!  وهذه النزاهة ليست موجودة عند الحكام بالوكالة عن الغرب الذين مهتمهم هي حراسة المصالح الغربية فقط !!!


المهم أن الرجل عنده  اعتقاد راسخ 

بأن العلمانية هي أصلح  الطرق  للحكم .

في كل زمان  ومكان وليس الإسلام .


( 10 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:03 مساء
الحقيقة انه لا يوجد تعارض بين المبادئ الاصيلة لليبرالية ومبادئ الإسلام.

حيث تقوم الليبرالية على:


*- حرية الأعتقاد ويقرها الإسلام في قولة: وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (سورة الكهف) وأيضا: وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) سورة النساء وأيضا في قولة : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54) سورة الإسراء وأيضا في قولة : وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) سورة الإسراء

*- حرية الفكر ويقرها الإسلام في قولة : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) سورة النحل
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *) فصلت:34
وقال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل:125

*- التسامح ويقره الإسلام في قولة : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) سورة الشورى

*- حقوق وأحترام كرامة الأنسان ويقره الإسلام في قولة : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) سورة الأسراء

*- ضمان حق الأنسان في الحياة ويقره الإسلام في قولة : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) سورة النساء

*- حرية التعبير ويقرها الإسلام في قولة : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) سورة الحجرات

*- المساواه بين الجميع ويقرها الإسلام في قولة : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (سورة الحجرات)

*- المساواة امام القانون ويقرها الإسلام في قولة : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) سورة النحل
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا. [ سورة النساء : الآية 58]
والمقولة الشهيرة لعمر متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا قيلة في قبطي ضد مسلم ابن خليفة مسلم

*- الحياد امام جميع اطياف الشعب ويقره الإسلام في قولة : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) سورة المائدة
وأيضا: إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَأوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) سورة ص.
وأيضا: يَا دَأوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) سورة ص.


 

( 11 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:04 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
المهم أن الرجل عنده  اعتقاد راسخ بأن العلمانية هي أصلح  الطرق  للحكم .في كل زمان  ومكان وليس الإسلام .

الرجل قال بأنه أوجد حزب العدالة والتنمية لأن تجربة حزب الرفاه الإسلامي لم تنجح 

ولو نجحت تجربة حزب الرفاه لما وجد حزب العدالة والتنمية 

لكن التدليس وخلط الأوراق فن له أصوله !!

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 12 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:07 مساء
.
.


 

( 13 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:09 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائر
الحقيقة انه لا يوجد تعارض بين المبادئ الاصيلة لليبرالية ومبادئ الإسلام.حيث تقوم الليبرالية

الوهابية عندما ينحشرون في زاوية ضيقة يستميتون في سبيل أسلمة أي فكرة دخيلة !!

حتى لا يتهمهم خصومهم بأنهم تخلوا عن الإسلام !!

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 14 )    الكاتب : عمر عبد السلام
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:11 مساء
أخي الذي سأل : هل يتم مخاطبة الصحيفة لإنكار المنكر أم الاكتفاء بالنشر في الشبكة ؟ 
أقول : شكرا لك ، وكلامك في الصميم ، وأنا أخاطب من أرى في إطلاعه على الأمر ، تصرفا وقرارا .
الأخ الذي قارن الليبرالية بالإسلام 
أولا : الكلام عن العلمانية 
ثانيا : حتى الليبرالية وما يسمونه الحرية نعم تتعارض مع الإسلام 
الإسلام لا يُكرِه كافرا على أن يدخل الإسلام ، لكن ليس في الإسلام حرية بمعنى أن من أراد أن يفسق فسق ومن أراد أن يكفر كفر ، ومن أراد فتح معابد وثنية فتح ، وهكذا 
فائدتنا ممن ينبه عن مواضع الخروق في السفينة أعظم من فائدتنا ممن يشيد ويمدح 
وأهم شئ تصحيح النية وتوخي السداد ، والله المستعان 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحزنني شناعة التنابز في هذه الشبكة ، ولا أستبعد أن هناك غرف عمليات من خارج النطاق تدير إثارة العداوات وإذكاء الشحناء وعمل شرخ فظيع . 

( 15 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:11 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائر

من نصدق أردوغان أم أردوغان !


 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 16 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:13 مساء
ها يا بحار إيش رأيك ؟؟

اردوغان في الفيديو أعلاه في الرد رقم 12 يرد  عليك  ردا  

واضحا ويقول إن العلمانية

لا تعني  اللا دينية

ولا تعارض  الإسلام ؟



( 17 )    الكاتب : أبو يزيد
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:14 مساء
ماهذا اللطف والنعومة والأخلاق مع قلم بائر العلماني وهو يرى أن العلمانية تكفل الحرية والعدل والمساواة أين الشدة والغلظة التي نرها مع المؤمنين!! هات أيها العلماني فضيلة واحدة من هذه لا توجد في الإسلام ثم علمانيتك التي تبشر بها رأينها في ميدان رابعة كيف دعست من داعتها بدماء المسلمين علمانيتك رأينا كيف دعس عليها في انتخابات الأندية الأدبية وعند إياد مدني والغذامي الخبر اليقين العلمانية سلم الجميع يرقى عليها إلا الإسلام وأهله علمانيتك لا تتجاوز مابين السرة والركبة وحرب الإسلام وأهله شعارات فقط للاستهلاك الإسلام هو الحل إذا طبق بشكل صحيح بعيدا عن الهوى والسياسة وكان أسلاما كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فطم
فالسلفيون (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)

( 18 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:14 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : البحَّار
من نصدق أردوغان أم أردوغان !

الترجمه مزورة


 

( 19 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:15 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
ها يا بحار إيش رأيك ؟؟اردوغان في الفيديو أعلاه في الرد رقم 12 يرد  عليك  ردا  واضحا ويقول إن العلمانيةلا تعني  اللا دينيةولا تعارض  الإسلام ؟
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
ها يا بحار إيش رأيك ؟؟اردوغان في الفيديو أعلاه في الرد رقم 12 يرد  عليك  ردا  واضحا ويقول إن العلمانيةلا تعني  اللا دينيةولا تعارض  الإسلام ؟

قلنا لكم من قبل : "لا يغرنكم تلون أردوغان فالسم ناقع في أحشائه وإن تكلم بلسان العلمانية" !

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 20 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:17 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائر
الترجمه مزورة

احلف !

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 21 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:18 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أبو يزيد
ماهذا اللطف والنعومة والأخلاق مع قلم بائر العلماني وهو يرى أن العلمانية تكفل الحرية والعدل والمساواة أين الشدة والغلظة التي نرها مع المؤمنين!! هات أيها العلماني فضيلة واحدة من هذه لا توجد في الإسلام ثم علمانيتك التي تبشر بها رأينها في ميدان رابعة كيف دعست من داعتها بدماء المسلمين علمانيتك رأينا كيف دعس عليها في انتخابات الأندية الأدبية وعند إياد مدني والغذامي الخبر اليقين العلمانية سلم الجميع يرقى عليها إلا الإسلام وأهله علمانيتك لا تتجاوز مابين السرة والركبة وحرب الإسلام وأهله شعارات فقط للاستهلاك الإسلام هو الحل إذا طبق بشكل صحيح بعيدا عن الهوى والسياسة وكان أسلاما كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

الاسلام يوجد به كل فضائل العلمانية لكن ماهو موجود حاليا ليس بالاسلام الصحيح بعد ان اختطفه الفقة المتطرف وتشدق باسم الاسلام الارهابين والمتطرفين والمتزمتين من امثالك
العلمانية واللليبرالية ليست اندية ولا اشخاص لتسولف لنا عن بطولاتكم الارهابية ضد المجتمع
العلمانية لا تحارب الاسلام ولا تحارب الاديان بل تحارب امثالك راكبي موجة الاديان ليمارسوا الارهاب والتطرف والغلو ومحاربة حقوق الناس باسم الدين.


 

( 22 )    الكاتب : أبو يزيد
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:18 مساء
ما علينا في أوردغان كلما أنكرنا منكر قلتم أوردغان أوردغان ليس نبيا مرسل بل خلط الإسلام بالعلمانية ومع هذا يعاديه العلمانيون على رقة في دينه ربما يداري بها انظمت بلاده العلمانية والله أعلم بحاله لكن على الأقل لا يعادي الدين مثل العلمانية العربية وقد مللنا من كل منكر ينكر تقولون أوردغان والإخوان مالنا ولهم هذا علمانية أو حتى كفر وأردغان لا يبرر السكوت على المنكرات
(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فطم
فالسلفيون (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)

( 23 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:20 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : البحَّار
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائرمن نصدق أردوغان أم أردوغان !

نصدق  أردوغان الحديث

لأن كلامه الأخير  ناسخ  لما  سبق 

ولكن  البصيرة منحة من الله لايعطيها لكل أحد  !!


( 24 )    الكاتب : أبو يزيد
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:22 مساء
مادام أنك تقر أن الفضائل الموجودة في العلمانية موجودة في الإسلام لماذا لا تنادي بتطبيق الإسلام الصحيح الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم تطبيقا صحيحا وترضي رب العباد بدل العلمانية صناعة البشر تفضل أجب
(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فطم
فالسلفيون (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)

( 25 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:26 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أبو يزيد
مادام أنك تقر أن الفضائل الموجودة في العلمانية موجودة في الإسلام لماذا لا تنادي بتطبيق الإسلام الصحيح الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم تطبيقا صحيحا وترضي رب العباد بدل العلمانية صناعة البشر تفضل أجب

العلمانية هي مبادي الاسلام الصحيح ولم يعد للمبادي الاسلامية وجود بين المسلمين بسبب الدين الموازي للاسلام وهو الدين المذهبي الفقهي المخترع باسم الرب والرسول شوه الاسلام وزوره كما فعل التلمود مع اليهود.


 

( 26 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:27 مساء
توفيق السيف رافضي جعل الليبرالية ستاراً لدعوته الخمينية الباطنية

نسأل الله حسن العاقبة والثبات على السنة ...
مدونة تعنى بالعلم الشرعي على منهج السلف الصالح

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


( 27 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:30 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : قلم زائر
العلمانية هي مبادي الاسلام الصحيح ولم يعد للمبادي الاسلامية وجود بين المسلمين بسبب الدين الموازي للاسلام وهو الدين المذهبي الفقهي المخترع باسم الرب والرسول شوه الاسلام وزوره كما فعل التلمود مع اليهود.

كاتب هذا الكلام وهابي حتى النخاع ويسمي ابن عبدالوهاب شيخ الإسلام !!!!

 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 28 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:36 مساء
من كتب هذا الكلام جاهل مركب نسأل الله العافية

العلمانية هي الإلحاد والزندقة وهي موروث يهودي ماسوني

نشره حمير الشيطان اليهود

ودين الإسلام شامل لجميع مناحي الحياة

( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )


وقوله: { وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي } أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ،

وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع { لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }


مدونة تعنى بالعلم الشرعي على منهج السلف الصالح

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


( 29 )    الكاتب : البحَّار
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 06:48 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطق
نصدق أردوغان الحديث لأن كلامه الأخير  ناسخ  لما  سبق ولكن البصيرة منحة من الله لايعطيها لكل أحد !!

ياليت تشغل بصيرتك -إن كان عندك بصيرة- وتجيب على هذا السؤال :

إذا كان أردوغان علمانيا .. فلماذا حاول العلمانيون الانقلاب عليه بل وحاولوا قتله ؟!!

لماذا فرح العلمانجيون في العالم العربي كله بهذه المحاولة الانقلابية ولماذا حزنوا عندما فشلت ؟؟!!

تعلم أصول العلمانية من (رئيس المخابرات التركية) الذي أفشل الإنقلاب !!!! 


 
أريدُ الصمتَ كي أحيَا

ولكنَّ الذي ألقاهُ يُنطقني !


( 30 )    الكاتب : فليسعد النطق
  بتاريخ : الاربعاء, 9/8/2017 الساعة 07:40 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : البحَّار
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فليسعد النطقنصدق أردوغان الحديث لأن كلامه الأخير  ناسخ  لما  سبق ولكن البصيرة منحة من الله لايعطيها لكل أحد !!ياليت تشغل بصيرتك -إن كان عندك بصيرة- وتجيب على هذا السؤال :إذا كان أردوغان علمانيا .. فلماذا حاول العلمانيون الانقلاب عليه بل وحاولوا قتله ؟!!

المتهم  في الانقلاب هو صديق أردوغان فتح الله كولن 

وهو ليس علمانيا 


لماذا فرح العلمانجيون في العالم العربي كله بهذه المحاولة الانقلابية ولماذا حزنوا عندما فشلت ؟؟!!

ليس عندي بالسبب , لكن لا تقل لي

لأن اردوغان يحكم بالإسلام  

يزعل عليك  أردوغان نفسه  !!

تعلم أصول العلمانية من (رئيس المخابرات التركية) الذي أفشل الإنقلاب !!!! 


ماذكر في الفيديو  كارثة , لأن معناه أنه سيخرج ألاف الاتراك

الذي يسيرون على خطا اردوغان  ويرون أن الحكم بالعلمانية

خير من الحكم بالإسلام  !

وانت فرحان  وسعيد !!



 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة