انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

إستثمارات قطر في ميناء جوادر الباكستاني تهدد مكانة دبي التجارية
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
إستثمارات قطر في ميناء جوادر الباكستاني تهدد مكانة دبي التجارية  
بتاريخ : الاتنين, 21/8/2017 الساعة 06:45 مساء
شموخ الروح
عضو
الدولة : السعوديه
المشاركات : 36980

الحرب الإقتصادية بين الدوحة وأبوظبي 
أذية الإقتصاد الإمارتي بالعالم 


خط ملاحي بين باكستان وقطر مباشره 

يعتقد العديد من المحللين الاقتصاديين أن مدينة جوادر الباكستانية هي دبي أخرى تنشأ على خريطة العالم. والمسألة المثيرة للجدل هنا هي أن قوة جوادر اقتصاديا تهدد التأثير الاستراتيجي لدبي في المنطقة. وقد تسببت هذه النقطة الحرجة، في الآونة الأخيرة، في حرب اقتصادية صامتة في خليج عمان بين مجموعتين من البلدان، باكستان والصين وقطر من جهة، والهند والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى.

وتقع دبي على الساحل الجنوبي الشرقي للخليج العربي. وهي أكبر المدن وأكثرها اكتظاظًا بالسكان في دولة الإمارات. وقد استثمرت دبي في البنية التحتية للتغلب على مواردها الطبيعية الفقيرة، وأصبحت مركزا عالميا للتجارة والمال والسياحة. وهكذا، برزت دبي كمدينة متعددة الثقافات، وتستقبل الملايين من السائحين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، سنويا.

وتأتي إيرادات دبي الرئيسية من السياحة والطيران والعقارات والخدمات المالية. وتعتبر مشاريع البناء الكبيرة، المتمثلة في ناطحات السحاب الشهيرة، والأحداث الرياضية، وسائل أخرى للدخل في دبي. ويقع برج خليفة، أطول برج في العالم، في هذه الإمارة.

ومن الواضح أن المنطقة التي تقع فيها دبي يمكن أن تقدم ميزة جغرافية متميزة للشركات. ويوجد ميناءان تجاريان رئيسيان في دبي، ميناء راشد وميناء جبل علي. ويعد هذا الأخير أكبر ميناء من صنع الإنسان في العالم، وأكبر ميناء في الشرق الأوسط. ودبي هي موطن لأكثر من 5 آلاف شركة من 120 بلدا.

ومع ذلك، يعد ميناء جوادر منافسا خطيرا لدبي. ويمتلك ميناء جوادر موقعا استراتيجيا يمنح الصين ووسط آسيا إمكانية الوصول إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط. وسوف يصبح ميناء جوادر البوابة الرئيسية البحرية لآسيا الوسطى. كما سيصبح من الأسهل إرسال منتجات من إقليم شينجيانغ ودول آسيا الوسطى إلى مناطق أخرى.

وفي 10 أبريل/نيسان عام 2016، قال «تشانغ باو تشونغ»، رئيس مجلس إدارة شركة الصين القابضة للموانئ الخارجية، أن شركته قد تنفق ما مجموعه 4.5 مليار دولار على الطرق والطاقة والفنادق وغيرها من البنى التحتية للمنطقة الصناعية في جوادر. وأضاف أن الشركة تخطط أيضا لبناء مطار دولي ومحطة لتوليد الكهرباء في جوادر.

وسيعقد منتدى دبي للاستثمار، الذي يستهدف جذب المستثمرين المحليين والدوليين، في أكتوبر/تشرين الأول، تحت رعاية ولي عهد دبي الشيخ «حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم». ومما لا شك فيه أن هذا المنتدى بالغ الأهمية لمستقبل دبي، وذلك لمواصلة تطويره في وجود منافس قوي لها الآن يدعى جوادر.

وتعد الهند لاعبا رئيسيا آخر في هذه المعركة الإقليمية، حيث يعد ميناء تشابهار الهندي خصمًا آخر، حيث يبتعد بمسافة تقترب من نحو 72 كم عن الميناء الباكستاني. وقد حاولت كل من الهند وباكستان تقويض بعضهما البعض في المنطقة، ولابد أن يضيف تطوير الموانئ إلى هذا العداء.

وينبغي أيضا أن ينظر إلى علاقات أمريكا مع الهند في هذا السياق. وتؤكد الاتفاقات الأخيرة الموقعة بين الولايات المتحدة والهند حقيقة تشكيل صعود الصين تهديدا لتوازن القوى الإقليمي. وكذلك تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء صعود القوة الاقتصادية الصينية في المنطقة. وأعلن الدكتور «أحمد البنا»، سفير دولة الإمارات لدى الهند، أن استثمار الصين في توسيع ميناء جوادر في باكستان سيكون له تأثير سلبي على مصالح الإمارات.

ويدرك المسؤولون القطريون أهمية جوادر كمتغير كبير في اللعبة في المنطقة، ويعتزمون استثمار 15% من قيمة «الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني»، وهو عبارة عن مجموعة من مشاريع البنية التحتية قيد الإنشاء حاليا في جميع أنحاء باكستان، الأمر الذي يضيف إلى الضغط على دبي والإمارات، ويزيد من الخصومة بين قطر والإمارات.

وخلاصة القول أن الحالة الجيواقتصادية والجيوسياسية في جنوب آسيا آخذة في التغير بسرعة. ويمكن أن يعزى ذلك إلى حقيقة أنّ القوى الناشئة في المنطقة تعيد تحديد وجودها. وتقوم الصين وباكستان وقطر بصياغة أجندة اقتصادية للمنطقة على أساس الاقتصاد الجيولوجي لميناء جوادر، في حين تعارض الهند والإمارات بشدة هذا الاحتمال، وتحاولان عرقلة الخطة بإقناع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالاستثمار في دبي.

وتمتلك المملكة العربية السعودية والكويت موارد طبيعية من النفط، ولديها موارد للغاز الطبيعي، لكن الإمارات العربية المتحدة ليس لديها موارد خاصة، وتعتمد في الغالب على عائداتها من السياحة والنقل. وهكذا، في ما يتعلق بالاستثمار الكبير، المعلن عنه مؤخرا، من قبل السعودية لجذب السياحة عن طريق تحويل 50 جزيرة في البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية فاخرة، إضافةً إلى الحرب الاقتصادية الصامتة في خليج عمان، تصبح الإمارات هي الخاسر الأكبر في هذه اللعبة الكبيرة، وقد تصبح دبي خارج امتيازات السياحة والنقل بعد 10 أعوام من الآن.

المصدر | أوبن ديموكراسي


الإمارات فتحت على نفسها حروب سياسة وإقتصادية والبقاء لمن يملك النفس الطويل 

لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لك الحق أن تنتقد من تشاء وتختلف مع من تشاء لكن لا تظلم ولا تزيف الحقائق وليكن مبدأك في ذلك "فتبينوا" "فتثبتوا"
 ولاتجعل بغضك يغلب الإنصاف فيك لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 


تقييم الموضوع




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة