انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الامارات تتكلم على المكشوف !!
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الامارات تتكلم على المكشوف !!  
بتاريخ : السبت, 30/12/2017 الساعة 03:28 مساء
شموخ الروح
عضو
الدولة : السعوديه
المشاركات : 38366

الامارات تتكلم على المكشوف


يعتبر الفكر السعودي الوهابي من أقبح الأفكار وأنكرها على وجه الأرض، والدين الإسلامي بريء من هذا الدين السعودي المستحدث المسمى بالوهابي، حيث يرى البعض ان هذه الفئة من البشر ضالَّة ، همُّها الأوَّل والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! واتخذتها السعودية وسيلة لتحقيق مكاسب سياسيَّة.
منذ العام 1803، نحن في دولة الإمارات نعاني من الإمكانيات السعودية الهائلة في تصدير أفكارها الشاذَّة، ولا أودُّ هنا أن أطرح بدايات النفوذ الفكري السعودي في دولة الإمارات منذ بداية القرن التاسع عشر، لأن هذا الحديث مطول جدا، كما أنَّه معروف لدى الجميع أن السعودية تحتل ما يقارب أربعة آلاف كيلو متر مربع من أراضي الإمارات، أي نحو مساحة إمارة دبي (دبي مساحتها 3885 كيلو متر مربَّع)، وتسرق يوميا نحو 650 ألف برميل أو أكثر من النفط من أراضينا المحتلَّة.
سأتناول ما حدث ما بعد العام 1978 حينما دخلت القوات السوفياتية كابول لدعم الانقلاب الشيوعي ضد الفصائل الإسلامية المعروفين بـ "المجاهدون الأفغان"، وتحت الضغط الأمريكي للدول العربية وعلى رأسهم السعودية، تم السماح للشباب العربي، وأولهم السعوديون بالسفر للاشتراك في الحرب ضد السوفييت.
شخصيا، طرحت سؤالاً على الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني عن مدى حاجة أفغانستان الفعلية لمن يسمون بـ "الأفغان العرب" في مؤتمر صحافي لما زار دولة الإمارات عام 2003، فقال: "كنَّا نفضِّل الحصول على قيمة تذكرة السفر التي أتى بها المقاتل العربي بدلاً من حضوره الشخصي." وأضاف: "نحن لم نكن نعاني على الإطلاق من أيِّ نقص عدديٍّ أو بشريٍّ من المقاتلين الأفغانيِّين، كان ينقصنا الدعم المادِّي والأسلحة".
عملت السعوديَّة في ما بعد بطريقة رسميَّة على تشجيع الشباب السعودي والخليجي لما يسمَّى بـ "الجهاد"، وأصدرت الفتاوي بالكيلو، وربَّما بالأطنان لضرورة محاربة "الكفَّار السوفييت"، أي أنَّ السعوديَّة لم تكن سوى دمية تحرِّكها الولايات المتَّحدة كيفما تشاء، وكانت الحكومة السعوديَّة تحرص على تجييش المشاعر الدينيَّة عبر مختلف الوسائل الإعلاميَّة، وإصدار المنشورات والتسجيلات الدينيَّة.
فكانت السعوديَّة في حالة تعبئة دينيَّة قصوى، غسلت خلالها عقول الشباب والأطفال، ثمَّ انجرَّت الحكومات الخليجيَّة، بكلِّ أسف خلف السعوديَّة، وفتحت هي الأخرى أبوابها لِمن يرغب من شبابها في الذهاب إلى أفغانستان، الأمر الذي لم يكن مُستحسنًا لدى الأفغان أنفسهم، بل إنَّهم كانوا يتساؤلون ويسألون المجاهدين العرب: "إن كانت لديكم رغبة في الجهاد، فلماذا لا تذهبون لتحرير فلسطين بدلاً من السفر آلاف الكيلومترات لتحرير بلاد لا ترتبطون بها سوى التشابه في الدين!" لكن للأسف، الشباب العربي كان مغسول العقل وانخدع بالتجييش الديني الذي طبَّقته السعوديَّة بطريقة في غاية الذكاء بناء على أوامر من أسيادها في الولايات المتَّحدة، حتَّى بلغ عدد المتطوِّعين العرب أو مَن يسمَّون بـ "المجاهدين العرب" أكثر من 40 ألف متطوِّع عربيٍّ في مطلع الثمانينيَّات من القرن الماضي، وكانوا يشكِّلون عبئًا، وليس عونًا على حركة المقاومة الأفغانيَّة.
لم تكن تدرك السعوديَّة أنَّ مَن يريد أن يلعب بالنار عليه أن يعرف جيِّدًا كيف يتعامل معها، وإلاَّ سوف تحرقه! وهذا ما حصل، فقائد "الحمقى العرب" – عفوًا "المجاهدين العرب" – عبد الله عزَّام يكنُّ العداء الدفين لجميع الدول العربيَّة، ووضع خطَّة خبيثة بعيدة المدى، تقوم على إعادة إرسال نصف مَن يسمَّون بـ "المجاهدين" إلى بلدانهم الأصليَّة لرفع راية الجهاد ضدَّ شعوبهم وحكوماتهم الكافرة، وهذا ما حصل، فبعد خروج القوَّات السوفياتيَّة من أفغانستان، اندلعت الحرب الأفغانيَّة الأهليَّة، وعاد أغلبيَّة "الأفغان العرب" إلى بلدانهم لبثِّ سمومهم والجهاد ضدَّ أهلهم وناسهم.
حينها، أدركت السعوديَّة مدى الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه، وتسبَّبت في صناعة فئة ضالَّة من البشر، همُّها الأوَّل والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! لقد اتَّخذت السعوديَّة من الدين وسيلة لتحقيق مكاسب سياسيَّة، لكن تلك الخطَّة الأمريكيَّة لم تكن مدروسة الشكل الجيِّد، و"الأفغان العرب" الذين عادوا لم يكونوا سوى مصيبة حلَّت على جميع الدول العربيَّة بسبب السعوديَّة.

في العام 1990، احتلَّ صدَّام حسين دولة الكويت، فكان الاحتلال العراقي وما تبعه من قدوم لجحافل القوات الأمريكيَّة وقطعانها وحيواناتها، وأخرى إلى السعوديَّة بمثابة الفرصة العظيمة للنعَّاق الأجرب الآخر المدعو أسامة بن لادن الذي سرعان ما شكَّل تنظيمًا سرِّيًّا لمحاربة القوَّات الأجنبيَّة الكافرة في السعوديَّة، ثمَّ طُرد وعاش في السودان، ثمَّ طُرد مرَّة أخرى ليعود إلى حديقة الحيوانات في أفغانستان، وينفِّذ إرهابيَّاته من جهة، ومن جهة أخرى، يعاني العرب والمسلمون حتَّى اليوم من سوء المعاملة والتحقير في البلدان بسبب أسامة بن لادن.
بعد حرب 1991، والمصيبة الكبيرة التي تسبَّب بها في المنطقة صدَّام حسين، خرجت علينا السعوديَّة بمرحلة جديدة عُرفت بـ "الصحوة الدينيَّة 1991 – 2001" انفقت خلالها السعوديَّة نحو 16 مليار دولار لترويج الفكر الديني المتشدِّد والنِّعاق الوهَّابي، أي أنَّ السعوديَّة لم تتعلَّم من الدرس الأفغاني وتبعاته، وأصرَّت على الاستمرار في بثِّ سمومها الغريبة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد، حتَّى حلَّت مصيبة "غزوة نيويورك" عام 2001.

شخصيًّا لا اعتقد أنَّ السعوديَّة ستتعلَّم من الدرس مرَّة أخرى، وستستمرُّ في الترويج للأفكار المتشدِّدة داخليًّا وخارجيًّا كما قال تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدَّهُمْ فِي طُغِيَانِهِمْ يَعْمَهُوْنَ﴾ نحن في دولة الإمارات، لم نعرف اللباس السعودي القبيح المدعو بالنقاب إلاَّ في عصر الصحوة السعودي! فالتغلغل في وجدان المجتمع السعودي، تبعه تغلغل آخر أشدُّ وأقوى على بقيَّة الدول الخليجيَّة ومن بعدها العربيَّة، وهذا بسبب مليارات الدولارات التي كانت تضخُّها السعوديَّة من أجل ترويج المفاهيم والخزعبلات المتشدِّدة عبر الخُطبِ الدينيَّة والنشرات الدينيَّة المُتشدِّدة والأشرطة الدينيَّة السمعيَّة والبصريَّة والمجلاَّت والإذاعات، هذا بخلاف القنوات التلفزيونيَّة المشبوهة والمستمرَّة في النموِّ في ظلِّ الدعم السعودي السخي، وعلى رأسهم "قناة المجد" الأصوليَّة. فلولا الدولار السعودي، هل كان سيحلُّ علينا هذا التخلُّف القبيح باسم الدين؟ بالطبع لا.

لقد استحدث هذا التيَّار المتشدِّد بدائل لأغلب احتياجات الناس، لدرجة حتَّى أفراح الزفاف استحدثوا لها أناشيد خاصَّة تُعرف بـ "أناشيد الأفراح"، وبات الناس يراجعون الدين من الناحية الشرعيَّة لمزاولة أبسط أمور حياتهم اليوميَّة والمعيشيَّة، مع ترويج الكره وعدم التسامح مع الديانات الأخرى أو حتَّى المذاهب الدينيَّة الإسلاميَّة الأخرى كالمتصوِّفة والشيعة، وأصبح المجتمع السعودي غارق في الأصوليَّة، وبدأ في تصديرها إلى المجتمعات الخليجيَّة الأخرى، فطالت لحى الرجال، وقصرت كناديرهم حتَّى الركب، واتَّشحت النساء بالسواد الأعظم من قمَّة الرأس إلى أخمص القدم، وتمَّ تحريم أبسط الأمور الترفيهيَّة.

فالغناء حرام، والموسيقى حرام، والمسرح والسينما والثقافة حرام، والفنُّ حرام، والأدب حرام، والشعر حرام، والكتاب غير الديني حرام، ونغمات الهاتف النقَّال حرام، والإنترنت حرام على المرأة من دون مُحْرَمٍ، والمُصافحة حرام، والتصفير حرام، والتصفيق حرام، والقهوة حرام، لأنَّها لم تكن معروفة في صدر الإسلام! وكلُّ ما هو فرائحي أو ترفيهي حرام في حرام، (حرَّم الله عيشتكم يا عيال الـ..)، وما شاء الله الفتاوي التكفيريَّة، تُنشر بالكيلو والأطنان في أتفه الأمور والأسباب،ومَن يريد أن يرفِّه عن نفسه، عليه بسماع الأدعية الدينيَّة، وخلاف ذلك، فكلُّ شيء حرام، والعياذ بالله! حتَّى جاءت هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومع هول هذه الحادثة، إلاَّ أنَّ السعوديَّة ما تزال مستمرَّة في الترويج لفكرها السلفي المتطرِّف، ولن ترتاح إلا بتحقيق غايتها في تقبيح البشر شكليًّا وفكريًّا.

هل هذا هو مفهوم الدين بالنسبة إلى السعوديَّة؟ إذا كان هذا مفهومكم للدين فلماذا لا تحتفظون به لأنفسكم بدلاً من إغداق الأموال من أجل تخريب المجتمعات المجاورة لكم؟

*سالم حميد - صحفي بعكاظ

لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لك الحق أن تنتقد من تشاء وتختلف مع من تشاء لكن لا تظلم ولا تزيف الحقائق وليكن مبدأك في ذلك "فتبينوا" "فتثبتوا"
 ولاتجعل بغضك يغلب الإنصاف فيك لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : شموخ الروح
  بتاريخ : السبت, 30/12/2017 الساعة 03:57 مساء

لماذا تحارب أبوظبي السلفية الوهابية ؟!

 

محمد بن زايد وشيخ الأزهر
محمد بن زايد وشيخ الأزهر


حكاية "مجلس حكماء المسلمين" لنشر الفكر الصوفي والترويج له 

 أبوظبي تنشىء مركز " المسبار" بكوادر سعودية وتموله للتشكيك بالوهابية 

 الأمير نايف كشف حقيقة"المسبار" فنهر محمد بن زايد فوقعت الأزمة 

مستشار ولي عهد أبوظبي: نحن محصنون ضد السلفية 

مواطن سعودي يرد: كرهكم للوهابية أكثر من الإخوان لكن الظروف السياسية تجبركم على إخفاء ذلك. 

 لماذا احتفى قادة أبوظبي بالصوفي السعودي عبدالله فدعق ؟!
 

بدأت الكثير من المعلومات تتكشف حول حقيقة الدعم المالي والإعلامي، الذي تقدمه أبوظبي للترويج لمذهب إسلامي جديد يقوم على "الفكر الصوفي" القريب من الشيعي لمواجهة الفكر الوهابي بصفة الخاصة الذي تروج الامارات بأنه فكر متشدد ويقف وراء تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وبدأت أبوظبي مؤخرًا في الترويج لمذهبها الجديد عالميًا والذي ظهرت بوادره بإنشاء ضريح كبير لمؤسس الدولة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تحول الى مزار يؤمه المواطنون والسياح ووضع ضمن برامج زيارات المسؤلين الدولة مؤخرًا .
  
 قرقاش ومجلس حقوق الإنسان 

ففي اجتماعات مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الذي عقد مؤخرا حاول وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش الترويج لمذهبهم الجديد ولتصوير الإمارات بأنها واحة الاستقرار والسلام بالمنطقة بسبب مذهبها الجديد عكس جيرانها المتشددين الذين ينشر فكرهم العنف والارهاب وذلك في إشارة الى الجارتين السعودية وقطر اللتين تتبعان الفكر السلفي الوهابي .

وأشار قرقاش - مدللًا على ذلك - إلى أن الإمارات أعلنت  في 19 يوليو 2014 عن إنشاء "مجلس حكماء المسلمين" ووصفه بأنه "هيئة دولية مستقلة تتألف من 14 عالماً إسلامياً من أجل تعزيز قيم التسامح الجوهرية وممارسات ديننا الحنيف". موضحًا "أن بين أعضاء المجلس د . أحمد الطيب، كبير الأئمة المصريين وشيخ الأزهر. . وتدعم الإمارات العربية المتحدة الأزهر باعتباره السلطة الدولية الرائدة المنوطة بها نشر تعاليم الإسلام الصحيحة " .
           
 أبوظبي والأزهر  

وتقود جملة قرقاش هذه الى حقيقة أخرى وهى دور أبوظبي في دعم الأزهر ومشيخته الرسمية التي يقودها صوفي كبير هو الشيخ الطيب وذلك في إطار البحث عن مرجعية دينية لمذهبها الجديد يشبه "قم" و "النجف" عند المذهب الشيعي، و "مكة " و "المدينة" عند المذاهب السنية والفكر السلفي الوهابي خصوصا.

وتحاول أبوظبي تقديم الأزهر في المحافل الدولية على أنه رمز للإسلام الوسطي المتسامح وأعطت الكثير من الجوائز المالية الكبيرة لعدد من قادة الأزهر بينهم الشيخ الطيب ذاته.

أبوظبي والمسبار 

يقودنا ذلك أيضًا الى انشاء أبوظبي منذ عدة سنوات لمركز"المسبار" للدراسات وهو المركز الذي يقوم عليه بعض السعوديين من أنصار الفكر الليبرالي وبدعم مالي كبير من ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد نفسه وهو المركز الذي يقوم أساسًا على مبدأ محاربة الفكر الوهابي والتشكيك فيه وإصدار عدة دراسات في هذا الصدد .

وقد كان ولي العهد وزير الداخلية السعودي الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز الراحل الملقب بـ"أسد السنة" سباقا في كشف الدور المشبوه لمركز "المسبار" ومموليه فاستدعى محمد بن زايد ونهره وحذره من الاستمرار في دعم المركز واختراق السعودية عن طريقه وهي المواجهة التي جعلت ولي عهد أبوظبي يَسُبُ الأمير الراحل بـ"ألفاظٍ نابية"، طبقًا لما كشفته تسريبات "ويكليكس" بعدها بسنوات.

 بن زايد وسب الأمير نايف  

وكان موقع "وكيليكس" الذي تخصص في نشر تلك التسريبات قد فجر مفاجأة مدوية بنشره وثيقة تفيد بأن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قال لمسؤول أمريكي بأن "90% من الشعب السعودي ينتظر الأمريكيين بعد انتهائهم من العراق ليغيروا لهم آل سعود" واصفًا الأمير نايف بـ"القرد" وهو الأمر الذي أثار غضبًا شديدًا بين السعوديين الذين يرون أن الأمير نايف بن عبد العزيز رمز يتمتع بمكانة كبيرة لدى الأسرة المالكة السعودية والشعب السعودي وأنه أسد السنة.

وفي الوثيقة التي كشفها موقع "ويكيليكس" وهى مؤرخة بتاريخ العاشر من يناير 2003 ورد فيها حوار ساخن بين ولي عهد أبو ظبي الحالي محمد بن زايد "حينها كان وزيرا للدفاع" وبين مدير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في حينه ريتشارد هاس وذلك خلال مأدبة غداء استمرت ساعتين في الثامن من الشهر ذاته.

وحسب الوثيقة وجه الشيخ محمد بن زايد انتقادات حادة لعدد من الأمراء في الأسرة الحاكمة بالسعودية خاصة الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي في حينها.

وقال الشيخ محمد بن زايد للمسؤول الأمريكي أن هناك دراسة تشير إلى أن 90% من الشعب السعودي ينتظر الأمريكيين بعد انتهائهم من العراق ليغيروا لهم "آل سعود".

وقال محمد بن زايد ل"هاس" -حسب الوثيقة الهامة- إن السعودية وقطر تشتركان معا في أصلهما الوهابي، وعلاقتنا مع الرياض معقدة، لكننا في هذه الآونة الصعبة نسايرهم، فعلاقتنا في قضية الحدود لم تحل، وحقل الشيبة النفطي لا زال محط خلاف..وذلك في إشارة إلى حقل نفطي في منطقة حدودية متنازع عليها .

 مسجد محمد بن عبدالوهاب 

ولعل قول محمد بن زايد عن "إن السعودية وقطر تشتركان معا في أصلهما الوهابي" يقودنا الى ملاحظة مهمة وهى قيام مركز "المسبار" بإصدار دراسات عن "قطر الوهابية" ودورها في نشر المذهب الوهابي في محاولة لضرب علاقات الرياض بالدوحة، مسترشدا في مزاعمه بإطلاق قطر أسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب على أكبر جوامعها، رغم أن قطر ترى أن دورها امتداد للسلفية التي تنطلق من السعودية وتستضيف في خطب الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب علماء السلفية السعوديين وغيرهم من سلفيي الخليج.

شاهد على الرابط هنا فيديو المسبار عن قطر الوهابية 



 مستشار بن زايد 

وتحاول أبوظبي دائما التأكيد على أن الإمارات محصنة ضد المذهب الوهابي فقد قال الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور عبدالخالق عبدالله الذي يعتقد أنه أحد مستشاري ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ردا على استفسار ديبلوماسي أسيوي عن مدى انتشار "الوهابية" في الامارات ان بلاده محصنة ضد الاٍرهاب والتطرف .

وروى عبدالله عبر عدة تغريدات على "تويتر" قصة هذه الردود قائلا "دبلوماسي آسيوي التقيته مؤخرًا فاجأني بهذا السؤال الملغوم: هل للتيار الوهابي حضور في الامارات وهل يشكل أي خطورة على امن واستقرارالامارات؟".

وأضاف عبدالله انه قال للديبلوماسي "الامارات في امن وامان ومن اكثر دول المنطقة استقرارا لكن الاهتمام بامنها واستقرارها اصبح مادة دسمة لدى العواصم العالمية اليوم".. دون أن يشير الى ماهية هذه العواصم.

وردا على أحد الاستفسارات عن سبب قوله ذلك رد عبدالله "لو كنت في مكاني ماذا سيكون ردك سعادة السفير؟ الدبلوماسي الاسيوي كان جادا ومعه خارطة بتواجد الوهابية في جميع دول الخليج" موحيا بشكل ضمني بأن الوهابية تشكل خطرا على الإمارات كما يرى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد السلفية خطرا على بلاده بحسب ما قاله في ويكيليكس. 

ولعل حديث الدكتور عبدالخالق عبدالله هذا عن الوهابية والمخاوف منها هو ما حدا بأحد المغردين السعوديين وهو سعود القعود للرد على عبدالله قائلا "عبدالخالق وأمثاله يكرهون من يسمونهم الوهابية أكثر من كرههم للإخوان، لكن يراعون الظروف السياسية".

وكان هجوم الدكتور عبدالخالق عبدالله على الوهابية قد جاء بعد تأكيد الملك سلمان عقب توليه الحكم أن بلاده لن تحيد عن النهج الذي خطه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود وهو ما جعل مستشار ولي عهد أبوظبي يتهجم على السلفية السعودية تحت ستار مسمى الوهابية.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد قال خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في قصر اليمامة في العاصمة الرياض للمرة الأولى بعد مبايعته ملكاً على  البلاد، ان السعودية لن تحيد عن السير في النهج الذي سنه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، متمسكة بشرع الله الحنيف، والسنّة النبوية المطهرة.

وجدد التأكيد على أن السعودية "لن تحيد عن السير في النهج الذي سنه جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك البررة  متمسكة بشرع الله الحنيف، والسنّة النبوية المطهرة، مدركة مسؤولياتها الجسام، بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهد العروبة، وأحد أبرز الدول المؤثرة على مختلف الصعد " وهو ما يؤكد سير الملك سلمان على نهج الأولين وهو الأمر الذي ربما أقلق البعض.

لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لك الحق أن تنتقد من تشاء وتختلف مع من تشاء لكن لا تظلم ولا تزيف الحقائق وليكن مبدأك في ذلك "فتبينوا" "فتثبتوا"
 ولاتجعل بغضك يغلب الإنصاف فيك لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة