انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي  
بتاريخ : الاحد, 7/1/2018 الساعة 09:13 صباحا
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 7251
 شرح كتاب التوحيد
 -مسموعا ومفرَّغا-.

للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
.
أستاذ العقيدة في الجامعة الإسلامية
| رئيس جمعية عقيدة |
المدرس في المسجد النبوي
.

شرح نفيس من شيخ محقق في مسائل التوحيد.

🗓من معالم منهج الشرح:
• شرح ألفاظ النصوص الواردة في الباب.
• الاهتمام بتحرير المسائل العقدية المقصودة في كل باب.
• الاهتمام بموضوعات كتاب التوحيد ومقاصده.
• تنويع الأدلة وتكثيرها في الاستدلال.
• التحرير في ذكر الأنواع والتقاسيم.
• الإشارات الوعظية المرققة للقلوب.
• ربط المسائل بالعمل والواقع.
• الرد على أهم شبهات المخالفين.


عدد مجالس الشرح: 85 مجلسا.
📲تجد جميع الدروس الصوتية في هذا الرابط بجودة عالية:
http://www.salehs.net/drtaw.htm

📖 وهنا رابط لتفريغ الشرح  (1199صفحة bdf) :
https://goo.gl/wQY95z

التسجيل والتفريغ هو للشرح الثاني
 الذي كان في المسجد النبوي.

ابتدأ شرحه 12/ربيع الثاني/1437 هـ
وختمه 1/محرم/1438 هـ

🔰جزى الله الشيخ صالحا
 ومن سجل الدروس وفرغها وراجعها
ونشرها خير الجزاء، وتقبل منهم،
وجعلها في ميزان حسناتهم.


قناة فوائد الشيخ أ.د.صالح سندي

رابط


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 11/1/2018 الساعة 12:50 مساء

وحدانية الله

السؤال :

هل يمكن أن تعطي المشركين دليلاً على وحدانية الله تعالى ؟.



الحمد لله

إن الكون كله خلقاً وتدبيراً يشهد بوحدانية الله ..

( ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين )
الأعراف / 54 .

خلق السماوات والأرض .. واختلاف الليل والنهار ..
وأصناف الجماد والنبات والثمار ..
وخلق الإنسان والحيوان ..
كل ذلك يدل على أن الخالق العظيم واحد لا شريك له ..

( ذلكم الله ربكم خالق كل شيء
لا إله إلا هو فأنى تؤفكون )

غافر/62 .

وتنوع هذه المخلوقات وعظمتها .. وإحكامها وإتقانها ..
وحفظها وتدبيرها
كل ذلك يدل على أن الخالق واحد
يفعل ما يشاء .. ويحكم ما يريد ..

( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )
الزمر/62 .

وكل ما سبق يدل على أن لهذا الخلق خالقاً ..
ولهذا الملك مالكاً .. ووراء الصورة مصور ..

( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى )
الحشر/24 .

وصلاح السماوات والأرض .. وانتظام الكون ..
وانسجام المخلوقات مع بعضها ..
يدل على أن الخالق واحد لا شريك له ..

( لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا
فسبحان الله رب العرش عما يصفون )
الأنبياء/22 .

وهذه المخلوقات العظيمة إما أنها خلقت نفسها وهذا محال ..
أو أن الإنسان خلق نفسه ثم خلقها وهذا محال أيضاً ..

( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون
أم خلقوا السماوات و الأرض بل لا يوقنون )

الطور/35 - 36 .

وقد دل العقل والوحي والفطرة على أن لهذا الوجود موجداً ..
ولهذه المخلوقات خالقاً ..
حي قيوم .. عليم خبير ..
قوي عزيز .. رؤوف رحيم ..
له الأسماء الحسنى و الصفات العلى
.. عليم بكل شيء .. لا يعجزه ولا يشبهه شيء ..

( وإلهكم إله واحد
لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )
البقرة/ 163 .

ووجود الله معلوم بالضرورة وبداهة العقول ..

( قالت رسلهم أفي الله شك
فاطر السماوات والأرض )

إبراهيم/10.

وقد فطر الله الناس على الإقرار بربوبيته ووحدانيته
ولكن الشياطين جاءت إلى بني آدم ..
وصرفتهم عن دينهم ..

وفي الحديث القدسي
( إني خلقت عبادي حنفاء كلهم
وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
وحرمت عليهم ما أحللت لهم )

رواه مسلم برقم 2865.

فمنهم من أنكر وجود الله ..
ومنهم من يعبد الشيطان ..
ومنهم من يعبد الإنسان .

ومنهم من يعبد الدينار أو النار أو الفرج أو الحيوان .

ومنهم من أشرك به حجراً من الأرض ..
أو كوكباً في السماء .

وهذه المعبودات من دون الله ..
لم تخلق ولم ترزق ..
ولا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ..
فكيف يعبدونها من دون الله ..

( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )
يوسف/ 39 .

وقد نعى الله على من عبد تلك الأصنام
التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل بقوله

( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم
فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين
- ألهم أرجل يمشون بها
أم لهم أيد يبطشون بها
أم لهم أعين يبصرون بها
أم لهم آذان يسمعون بها )

الأعراف/ 194 - 195 .

وقوله
( قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً
والله هو السميع العليم )
المائدة/76 .

ألا ما أجهل الإنسان بربه الذي خلقه ورزقه ..
كيف يجحده وينساه ويعبد غيره ..

( فإنها لا تعمى الأبصار
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )

الحج/ 46.

فسبحان الله وتعالى عما يشركون ..
والحمد لله رب العالمين ..

( قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
آلله خير أما يشركون -
أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء
فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها
أءله مع الله
بل هم قوم يعدلون -

أمن جعل الأرض قرراً وجعل خلالها أنهاراً
وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً
أءله مع الله
بل أكثرهم لا يعلمون -

أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
ويجعلكم خلفاء الأرض
أءله مع الله
قليلاً ما تذكرون-

أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر
ومن يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته
أءله مع الله
تعالى الله عما يشركون -

أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده
ومن يرزقكم من السماء والأرض
أءله مع الله
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )

النمل / 59 - 64 .



من كتاب أصول الدين الإسلامي :
تأليف الشيخ محمد بن ابراهيم التويجري

http://islamqa.info/ar/13532




( 2 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 12/1/2018 الساعة 09:45 صباحا



113177:

الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة

ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟

الحمد لله

تستعمل كلمة "الدعاء" للدلالة على معنيين اثنين :

1- دعاء المسألة ،
وهو طلب ما ينفع ، أو طلب دفع ما يضر ،
بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ،
ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة .


كالدعاء بالمغفرة والرحمة ،
والهداية والتوفيق ،
والفوز بالجنة ، والنجاة من النار،
وأن يؤتيه الله حسنة في الدنيا ،
وحسنة في الآخرة ... إلخ .


2- دعاء العبادة ،
والمراد به أن يكون الإنسان عابداً لله تعالى ،
بأي نوع من أنواع العبادات ،
القلبية أو البدنية أو المالية ،
كالخوف من الله ومحبة رجائه والتوكل عليه ،
والصلاة والصيام والحج ،
وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ،
والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ،
والدعوة إلى الله ،
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..... إلخ .


فكل قائم بشيء من هذه العبادات
فهو داعٍ لله تعالى .


انظر : "القول المفيد" (1/264) ،
"تصحيح الدعاء" (ص 15- 21) .


والغالب أن كلمة (الدعاء)
الواردة في آيات القرآن الكريم يراد بها المعنيان معاً ؛
لأنهما متلازمان ،
فكل سائل يسأل الله بلسانه فهو عابد له ،
فإن الدعاء عبادة ،

وكل عابد يصلي لله أو يصوم أو يحج
فهو يفعل ذلك يريد من الله تعالى الثواب
والفوز بالجنة والنجاة من العقاب .


قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

"كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء ،
والنهي عن دعاء غير الله ،
والثناء على الداعين ،
يتناول دعاء المسألة ، ودعاء العبادة"
انتهى .


"القواعد الحسان" (رقم/51) .


وقد يكون أحد نوعي الدعاء أظهر قصدا من النوع الآخر
في بعض الآيات
.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

- في قول الله عزّ وجلّ :
(ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *
وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

الأعراف/55-56- :


" هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعَيِ الدُّعاء :
دعاء العبادة ، ودعاء المسألة :

فإنّ الدُّعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ،
ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان ؛

فإنّ دعاء المسألة :
هو طلب ما ينفع الدّاعي ،
وطلب كشف ما يضره ودفعِه ،...
فهو يدعو للنفع والضرِّ دعاءَ المسألة ،
ويدعو خوفاً ورجاءً دعاءَ العبادة ؛


فعُلم أنَّ النَّوعين متلازمان ؛

فكل دعاءِ عبادةٍ مستلزمٌ لدعاءِ المسألة ،

وكل دعاءِ مسألةٍ متضمنٌ لدعاءِ العبادة .


وعلى هذا فقوله :

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فإنّي قَرِيبٌ
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ
)

يتناول نوعي الدُّعاء ...
وبكل منهما فُسِّرت الآية .


قيل : أُعطيه إذا سألني ،
وقيل : أُثيبه إذا عبدني ،
والقولان متلازمان .


وليس هذا من استعمال اللفظ المشترك في معنييه كليهما ،
أو استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ؛
بل هذا استعماله في حقيقته المتضمنة للأمرين جميعاً .


فتأمَّله ؛ فإنّه موضوعٌ عظيمُ النّفع ،

وقلَّ ما يُفطن له ،

وأكثر آيات القرآن دالَّةٌ على معنيين فصاعداً ،

فهي من هذا القبيل .


ومن ذلك قوله تعالى :

(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ)

الفرقان/77

أي : دعاؤكم إياه ،
وقيل : دعاؤه إياكم إلى عبادته ،


فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ،

ومحل الأول مضافاً إلى الفاعل ،
وهو الأرجح من القولين .


وعلى هذا ؛ فالمراد به نوعا الدُّعاء ؛
وهو في دعاء العبادة أَظهر ؛

أَي : ما يعبأُ بكم لولا أَنّكم تَرْجُونَه ،
وعبادته تستلزم مسأَلَته ؛ فالنّوعان داخلان فيه .

ومن ذلك قوله تعالى :
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)

غافر/60 ،

فالدُّعاء يتضمن النّوعين ، وهو في دعاء العبادة أظهر ؛


ولهذا أعقبه (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) الآية ،

ويفسَّر الدُّعاء في الآية بهذا وهذا .


وروى الترمذي عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه قال :
سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول على المنبر :
إنَّ الدُّعاء هو العبادة ،

ثمّ قرأ قوله تعالى :

(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الآية ،


قال الترمذي : حديث حسنٌ صحيحٌ .

وأمَّا قوله تعالى :

(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
)

الآية ، الحج/73 ،


وقوله : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا) الآية ،

النّساء/117 ،

وقوله : (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) الآية ،

فصلت/48 ،

وكل موضعٍ ذكر فيه دعاءُ المشركين لأوثانهم ،
فالمراد به دعاءُ العبادة المتضمن دعاءَ المسألة ،
فهو في دعاء العبادة أظهر ...


وقوله تعالى :
(
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ)
غافر/65 ،

هو دعاء العبادة ،
والمعنى :

اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره .


وأمَّا قول إبراهيم عليه السّلام :
(إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاء)

إبراهيم/39 ،

فالمراد بالسمع هنا السمع الخاص وهو سمع الإجابة والقبول
لا السمع العام لأنه سميع لكل مسموع


وإذا كان كذلك فالدعاء هنا
يتناول دعاء الثناء ودعاء الطلب

وسمع الرب تبارك وتعالى له إثابته على الثناء وإجابته للطلب
فهو سميع لهذا وهذا. .

وأمَّا قولُ زكريا عليه السّلام :
( ولم أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )

مريم/4 ،


فقد قيل : إنَّه دعاءُ لسّمع الخاص ،
وهو سمعُ الإجابة والقبول ، لا السّمع العام ؛
لأنَّه سميعٌ لكل مسموعٍ ،
وإذا كان كذلك ؛


فالدُّعاء : دعاء العبادة ودعاء المسألة ،
والمعنى :
أنَّك عودتَّني إجابتَك ،

ولم تشقني بالرد والحرمان ،

فهو توسلٌ إليه سبحانه وتعالى
بما سلف من إجابته وإحسانه ،

وهذا ظاهرٌ ههنا .

وأمَّا قوله تعالى :
(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) الآية ،

الإسراء/110 ؛


فهذا الدُّعاء : المشهور أنَّه دعاءُ المسألة ،

وهو سببُ النّزول ،

قالوا : كان النّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعو ربه فيقول مرَّةً :

يا الله . ومرَّةً : يا رحمن .

فظنَّ المشركون أنَّه يدعو إلهين ،

فأنزل اللهُ هذه الآيةَ .


وأمَّا قوله :
( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )

الطّور/28 ،

فهذا دعاءُ العبادة المتضمن للسؤال رغبةً ورهبةً ،

والمعنى:
إنَّا كنَّا نخلص له العبادة
؛

وبهذا استحقُّوا أنْ وقاهم الله عذابَ السّموم ،


لا بمجرد السّؤال المشترك بين النّاجي وغيره :

فإنّه سبحانه يسأله من في السّموات والأرض ،

(لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا)

الكهف/14 ،


أي : لن نعبد غيره ،



وكذا قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) الآية ،

الصّافات/125 .

وأمَّا قوله :
(وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ)

القصص/64 ،


فهذا دعاءُ المسألة ،

يبكتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم ؛

أنَّ شركاءَهم لا يستجيبون لهم دعوتَهم ،

وليس المراد : اعبدوهم ،

وهو نظير قوله تعالى :

(وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
)

الكهف/52 "

انتهى .


"مجموع فتاوى ابن تيمية" (15/10-14) باختصار .

وانظر أمثلة أخرى في "بدائع الفوائد" لابن القيم
(3/513-527) .


والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


http://islamqa.info/ar/113177

( 3 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 16/1/2018 الساعة 06:52 صباحا





........................

( 4 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 17/1/2018 الساعة 12:12 مساء


.......................




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة