انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

حكم قول الجهلة عن علماء السنة ( علماء حيض ونفاس ) للشيخ العلامة الفوزان
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
حكم قول الجهلة عن علماء السنة ( علماء حيض ونفاس ) للشيخ العلامة الفوزان  
بتاريخ : الثلاثاء, 13/2/2018 الساعة 10:36 مساء
السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 381

بسم الله الرحمن الرحيم 


قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان  الفوزان حفظه الله 


(( ... خلقه الله لحكمة وهو يعتري النساء المسلمات قل من تسلم منه
 


فتحتاج الى معرفة مايلزمها من أمور دينها حالة الحيض
 


فبينه الله سبحانه وتعالى في كتابه وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته 



وتدارسه العلماء من وقت الصحابة الى وقتنا هذا وعقدوا له باباً في كتب العلم .
 

لكن مع الأسف الآن فيه أناس من المثقفين


والذين يزعمون الفهم والحذق وفقه الواقع يعيرون العلماء ويقولون ( إنهم علماء حيض ونفاس )


وهؤلاء يخشى من الردة لأنهم تنقصوا حكماً من أحكام الله

فإن الله سبحانه وتعالى أنزل أحكام الحيض على نبيه صلى الله عليه وسلم في قرآن يتلى

والذي يستهزي بشئ من احكام الدين واحكام الكتاب والسنة يكون مرتداً 

إلا أن يكون له عذر بالجهل أو التأويل يدرأ عنه الردة


وإلا فإن الأمر خطير جداً . 



فلايجوز أن يستهزأ بشئ من الأحكام الشرعية الثابتة في كتاب الله وسنة رسوله .
 

والذي يدرس ذلك مأجور وله فخر .
 

أما أن يستهزأ به أو يتنقص !!!
 

وهذا سببـــــــــــــــــــــــــــــــه
 


الجهل المركب في بعض الناس


وأيضا التعصب لما هم عليه من الخطأ



فإذا قيل لهم أنتم على خطأ قالوا :

(( أنتم ماعندكم إلا الحيض والنفاس وآداب قضاء الحاجة ماعندكم غير هذا ))

فالواجب على من وقع في شئ من هذا أن يتوب الى الله عزوجل

المبادرة الى التوبة وإلا فالأمر خطير جداً . 

قال الله تعالى (( ذلك بأنهم كرهوا ماأنزل الله فأحبط أعمالهم )) 



فمن كره شيئاً مما انزل الله فإنه يرتد ويحبط عمله كما في هذه الآية الكريمة .
 

فالواجب علينا أن نفكر وان لانتجازف في الكلام .
 

إذا أبغضنا شخصاً أو أشخاصاً أو صار بيننا نزاع يتطرق الأمر الى أحكام الله ويستهزأ بها

الأمر خطير جــــــــــــــداً 

إذا صار بيننا نزاع يكون هذا فيما بيننا ونتصالح ونتفاهم لأننا إخوة .
 

أما ان يحملنا التعصب والحقد أن نتناول أحكام الله ونستهزأ بها ونعير من يتفقه فيها 


الأمر خطير جداً .
 

ويجب التنبه لهذا 


المسألة ليست مسألة تعصب لمذهب أو لحزب او لجماعة 


المسألة مسألة دين ومسألة عقيدة قبل كل شئ ...)) 
ا. هـــ كلام الشيخ حفظه الله .

شرح بلوغ المرام ( كتاب الطهارة -باب الحيض شريط رقم 29 الوجه أ )
مدونة تعنى بالعلم الشرعي على منهج السلف الصالح

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الصخر المرجاني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/2/2018 الساعة 09:28 صباحا
معاذا الله أن نستهزي بأحكام وحدود لله 

الفوزان يؤخذ منه ويرد عليه وفي أوقات كثيرة لايؤخذ منه شيئاً 


 هل كان الصحابة رضي الله عنهم ( يكثرون من فتاوى الحيض ) 
هل كان التابعين ( يكثرون ) من فتاوى الرضاع 

مايطلق عليهم لقب ( علماء ) في وقتنا الحاضرلاينفكون منذ 60عاماً وهم يرددون فتاوى الحيض 

إلى متى وهم في محطة الحيض مجتمعون مختصمون يناقشون الدم الفاسد 

هل كان الصحابة رضي الله عنهم يطلقون على أنفسهم لقب سماحه ، علامه ، فضيله ، الخ 
هل كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون عن أنفسهم ( لحومنا مسمومه ) 

لوي إعناق النصوص القرانيه وتطويع الشريعه وتميعها للمصالح السياسة جعل الناس 
يبحثون عن العلماء خارج الحدود وينبشون في إرث إبن تيميه بعيداً عن فتوى الحيض 

نخاطبهم عن الفقر والبطاله والشبوك والظلم فيتحدثون عن الحيض   ؟

 
اللَّهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة 

أني لأعرف آية ما قرأها أحد قط فسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ، قوله تعالى : 
قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون  

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"،  :"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ".

اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء ، تعز من تشاء ، وتذل من تشاء ،  بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير 

 رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك 


( 2 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الخميس, 15/2/2018 الساعة 11:13 صباحا
وفقك الله لمايحب ويرضاه 

والطعن في أهل العلم من أهل السنة خطير فهم ورثة الأنبياء 

وعليهم واجب عظيم وهو القيام بالحق والنصح للخلق 

وهم يعلمون الناس التوحيد وأحكام الفقه من طهارة وصلاة وزكاة وحج ومعاملات وغير ذلك .

وأحكام الحيض من أحكام الطهارة التي هي من شروط الصلاة ثاني أركان الإسلام 

فالطاعن إما مبتدع يريد تزهيد الناس في أهل العلم أو جاهل مركب .

والعلماء مثل غيرهم ليسوا معصومين فالواجب علينا الدعاء لهم ونصحهم وتنبيههم 

أما السخرية والاستهزاء والطعن فهو محرم ومن أخلاق السفهاء في آحاد الناس 

والطعن في العلماء المتمسكين بالسنة أعظم حرمة .

والعالم المرائي أول من تسعر بهم النار والعياذ بالله .

قال بكر بن عبد الله: " إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس،

 ناسيا لعيوبه ـ فاعلموا أنه قد مُكِرَ به".
مدونة تعنى بالعلم الشرعي على منهج السلف الصالح

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


( 3 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الخميس, 22/2/2018 الساعة 06:35 مساء
قال الإمام الآجري – رحمه الله – في مقدمة كتابه " أخلاق العلماء " :


(فإن الله عز وجل ، وتقدست أسماؤه ، اختص من خلقه من أحب ، فهداهم للإيمان ،

 ثم اختص من سائر المؤمنين من أحب ، فتفضل عليهم ، فعلمهم الكتاب والحكمة وفقههم في الدين ، وعلمهم التأويل وفضلهم على سائر المؤمنين ،


وذلك في كل زمان وأوان ،

 رفعهم بالعلم وزينهم بالحلم ،

 بهم يعرف الحلال من الحرام ، والحق من الباطل ، والضار من النافع

، والحسن من القبيح .


 فضلهم عظيم ، وخطرهم جزيل ، ورثة الأنبياء ،

وقرة عين الأولياء ، الحيتان في البحار لهم تستغفر ،

والملائكة بأجنحتها لهم تخضع ،


 والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفع ، مجالسهم تفيد الحكمة ،

وبأعمالهم ينزجر أهل الغفلة ، هم أفضل من العباد ،

 وأعلى درجة من الزهاد ،

حياتهم غنيمة ، وموتهم مصيبة ، يذكرون الغافل ، ويعلمون الجاهل ،

 لا يتوقع لهم بائقة ، ولا يخاف منهم غائلة ،

بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون ، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون

، جميع الخلق إلى علمهم محتاج ، والصحيح على من خالف بقولهم محجاج.


الطاعة لهم من جميع الخلق واجبة ، والمعصية لهم محرمة ، من أطاعهم رشد ، ومن عصاهم عند ،

ما ورد على إمام المسلمين من أمر اشتبه عليه ،

 حتى وقف فيه فبقول العلماء يعمل ، وعن رأيهم يصدر ،

 وما ورد على أمراء المسلمين من حكم لا علم لهم به فبقولهم يعملون ،

 وعن رأيهم يصدرون ،

وما أشكل على قضاة المسلمين من حكم ، فبقول العلماء يحكمون ، وعليه يعولون ،

فهم سراج العباد ، ومنار البلاد ، وقوام الأمة ، وينابيع الحكمة ،

 هم غيظ الشيطان ، بهم تحيا قلوب أهل الحق ، وتموت قلوب أهل الزيغ ،


مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء ، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر ، إذا انطمست النجوم تحيروا ،


وإذا أسفر عنها الظلام أبصروا ، فإن قال قائل : ما دل على ما قلت ؟ قيل له : الكتاب ، ثم السنة.


فإن قال : فاذكر منه ، إذا ما سمعه المؤمن ، سارع في طلب العلم ، ورغب فيما رغبه الله عز وجل ، ورسوله صلى الله عليه وسلم.


قيل له : أما دليل القرآن فإن الله عز وجل قال :

 (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير).


فوعد الله عز وجل المؤمنين أنه يرفعهم ، ثم خص العلماء منهم بفضل الدرجات.


وقال الله عز وجل : (إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور).


فأعلم خلقه أنه إنما يخشاه العلماء به .


وقال عز وجل : (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب).


وقال عز وجل : (ولقد آتينا لقمان الحكمة).


وقال عز وجل : (ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون).


وقال عز وجل : (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم).

يقال : فقهاؤهم وعلماؤهم.


وقال عز وجل : (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).


وقال عز وجل : (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) إلى قوله : (واجعلنا للمتقين إماما) ،

 قال محمد بن الحسين : وهذا النعت ونحوه في القرآن ، يدل على فضل العلماء ، وأن الله عز وجل جعلهم أئمة للخلق يقتدون بهم).
مدونة تعنى بالعلم الشرعي على منهج السلف الصالح

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة