انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

إصــــــــــــــــــــــــــــــــ هيئة كبار العلماء ـــــــــــــــــــــــــــــــــلاح
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
إصــــــــــــــــــــــــــــــــ هيئة كبار العلماء ـــــــــــــــــــــــــــــــــلاح  
بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 12:30 صباحا
النقد الهادف
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 2788

ان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية

تعتبر أعلى مرجع ديني في البلاد

و لكنني ألاحظ كما يلحظ غيري أن هذه الهيئة المهمة تم اضعافها و تهميشها

و لم تعد تتبوأ ذلك المكان الذي تستحقه

و لا أخفيكم أيضا أنني ألتمس من عديد من المواطنين اهتزاز الثقة بهذه الهيئة

و من راجع و تتبع تاريخ الهيئة منذ نشئتها سيدرك جيدا كيف كانت و كيف صارت

كيف كانت هيئة الحل و العقد في المملكة لا يتجاوزها أحد

و كيف صارت هيئة افتاء تقتصر على جانب العبادات و لا يؤخذ بقراراتها و فتاويها

و لا تفتي الا فيما يطلب منها و يوجه اليها من أسئلة و فتاوي

بل صارت الفتوى تؤخذ من خارج مبناها

ان هذا الضعف المتزايد لهذه الهيئة ينذر بخطر عظيم

و في هذه المقالة المختصرة سأحاول جاهدا طرح وجهة نظري في السبل الكفيلة بعودة الهيئة الى سابق عهدها


لماذا الهيئة مهمة ؟

ان أهمية هيئة كبار العلماء مرتبطة بدستور الدولة و هو أهم مافي الدولة فبما ان دستور الدولة مستمد من الشريعة الاسلامية فاننا بحاجة ماسة و دائمة الى ( فقهاء دستوريين ) و هم علماء الشريعة الاسلامية حتى نضمن أن جميع القوانين و الأنظمة الصادرة تكون مستمدة فعلا من الشريعة الاسلامية و نضمن أيضا عدم تعارض أي قانون أو نظام مع الشريعة الاسلامية 
هذه هي الأهمية الحقيقية لهيئة كبار العلماء و ليست الفتوى .

كيف نصلح الهيئة ؟

هنالك عدة اجراءات منها :

1- الغاء منصب المفتي العام

لأننا نعيش عصر الفتوى الجماعية

2- استقلال الهيئة اداريا

و يكون ذلك بتكوين الهيئة بالانتخاب المباشر

فيتم انشاء ما يشبه النقابة من جميع أساتذة الشريعة في مختلف جامعات المملكة

ثم توضع شروط معينة لقبول العضوية

ثم يقوم هؤلاء الأساتذه بانتخاب 11 فرد ( أقل أو أكثر ) منهم بحيث يتم اختيار الأعلم و الأكفأ و الأتقى ( حسب ظنهم )

و يؤدون القسم على ذلك قبل الانتخاب

بعد انتخاب هذه الهيئة يتم انتخاب رئيس لها و يقوم بذلك أعضاء الهيئة المنتخبون

3- تعطى لهذه الهيئة الصلاحية الكاملة في مراجعة و اصدار القوانين و الأنظمة و قراراتها ملزمة التنفيذ.

فهي ستقوم بمراجعة جميع أنظمة و قوانين الدولة و لن يصدر قرار أونظام أو قانون الا بعد موافقتها.

و لها الحق الكامل في الغاء أي نظام أو قانون يخالف الشريعة الاسلامية دون الرجوع لأحد

4- يلحق بالهيئة لجان استشارية منتخبة من أفضل الكفاءات في شتى المجالات و التخصصات و يجوز للهيئة الاستعانة بمن تراه.

5- يجب أخذ موافقة الهيئة في تعيين ولي العهد بعد موافقة هيئة البيعة

و في حالة رفضها لولي العهد فعلى هيئة البيعة اختار ولي عهد آخر أو قبول ترشيح هيئة كبار العلماء لأحد من أبناء أو أحفاد الملك عبدالعزيز
و لا يعين ولي العهد الا بعد موافقتها
لأنها هي المقصودة بعبارة " أهل الحــــل و العقـــــد "

6- لا يجوز عزل أحد أعضاء الهيئة أبدا الا بعد تصويت أغلبية أعضاء الهيئة فقط

و ذلك  لأسباب مقنعة و معلنة

7- يكون للهيئة موازنة مالية مستقلة لا يجوز لكائن من كان التدخل في شؤونها

8- يجدد انتخاب اللجنة كل 4 سنوات

9- في حالة عجز أو وفاة أحد الأعضاء يتم تعيين الأكثر ترشيحا حسب الانتخابات السابقة  

هذه بعض الخواطر السريعة و لا نستغني عن تصحيحات و اقتراحات الأعضاء الكرام

و الله أعلم و أحكم



 




تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : المحارب
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 12:48 صباحا

هذا لايريده السياسي لانه سيتدعي تقليص سلطاته وامتيازاته الغير المعقولة


( 2 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 12:52 صباحا

اذا كنا حقا و صدقا نهتم بتطبيق الشريعة الاسلامية

فاننا سنهتم بحراس الشريعة الاسلامية

و نحرص أن يكونوا أقوياء مستقلين

و لا نرضى لهم هذا الهوان و التهميش

فهم حقا و صدقا أهل الحل و العقد في الشريعة الاسلامية

و ليس غيرهم من الأمراء و التجار

و بهذا نضمن أن نكون دولة اسلامية بمعنى الكلمة



( 3 )    الكاتب : أبو عبد الرحمن
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 01:23 صباحا

للتأمل :

محاضرة الدكتور حاكم المطيري عن علاقة العلماء بالحكام

 

 mutamar3

 

في أول أوراق المؤتمر العلمي ( دور العلماء في نهضة الأمة ووحدتها ) إبتدر الدكتور حاكم المطيري أستاذ الشريعة في جامعة الكويت موضوعاً حساساً وذو أهمية وهو علاقة العلماء بالحكومات ، قائلاً : إن هذا الموضوع في غاية الخطورة لما له من حساسية تحتاج منا إلى بعض المداراة .

 

وأضاف الدكتور حاكم : أن التحاكم الى الكتاب هو حجر الأساس الذي تقوم عليه الدولة الاسلامية ( وأطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم ... ) وقد فسر الكثير من العلماء (أولي الأمر) هنا بالعلماء .وكان هؤلاء العلماء يمثلون السلطة القضائية في الدولة الإسلامية فلم يكن يتولى القضاء إلا من كان عالما بالكتاب والسنة ، وقد ظل القضاء مستقلاً إلى حد كبير وظلت السلطة القضائية بيد العلماء ، والتاريخ الإسلامي مليء بالقصص التي تشهد على ذلك ولعل من أشهرها قصة درع علي بن ابي طالب رضي الله عنه مع اليهودي .

 

علماء ثوار

 

ولم يقتصر دور العلماء والفقهاء على ذلك ، بل إنهم شاركوا في ثورات كثيرة على أئمة الجور ، ولعل من أشهر تلك الثورات ثورة الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وثورة عبد الرحمن إبن الأشعث الكندي والذي خرج معه القراء ، وغيرها من الثورات المعروفة والمشهورة في التاريخ الإسلامي ، وبغض النظر عن مآلات هذا الخروج إلا أننا نستطيع أن نرى بوضوح دور العلماء الإيجابي في عملية التغيير .

 

إضافة إلى ذلك كان العلماء يمثلون دور السلطة الرقابية على الحكام كما يرى الدكتور حاكم .

 

الإستعمار يحارب العلماء

 

ويضيف الدكتور حاكم أن الإستعمار أدرك حين دخل بلاد الاسلام مدى قوة العلماء والنفوذ الذي يتمتعون به وسط الناس ، لذا وجه قوته إلى اضعافهم بطرق كثيرة ، وهذا هو ديدن الإستعمار حينما حل .

 

وبتخريبه لنواحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية توجه الإستعمار نحو المنابر ليسوّق لنفسه من خلالها عن طريق بعض علماء السوء ، ولعل تجربة فرنسا في الجزائر خير مثال حين استعانت ببعض مشائخ الطرق الصوفية لتثبيت نفسها ومحاربة الثوار .

 

طرق مبتكرة لحرب العلماء

 

خط الإستعمار مذ وطئت أقدامه ديار المسلمين ، ثم الحكومات الوريثة طرقاً ثلاثة للتعامل مع العلماء من أجل تقليص دورهم والتخلص من الخطر الذي يشكلونه عليه ، وهي :

 

1. التهميش و الإقصاء : وذلك بإقصاء الشريعة الإسلامية من حياة المسلمين، وإحلال القوانين الغربية الوضعية مكانها ، وهكذا لم يعد للعلماء من دور في السلطة القضائية و التشريعية.

 

وقد ساهم هذا في عزوف بعض الناس عن العلم الشرعي ، حيث رغب الناس عنه و لم نعد نر العلماء الموسوعيين الذين عرفهم التاريخ الإسلامي .

 

2-التوظيف و الإحتواء : حيث أصبحت الأوقاف تابعة للدولة ، ومعاشات العلماء كذلك ، ونجح الإستعمار في ذلك إلى حد كبير ، بسبب الجهل والإستبداد ، حيث وظف الحكام مجموعة من العلماء للتعبير عن رغباتهم الشخصية وإلباسها ثوب الدين .

 

3- المحاصرة والإلغاء : أما العلماء الذي استعصوا على التهميش والإقصاء أو التوظيف والإحتواء ، ولم يقبلوا بالواقع الذي فرض عليهم من قبل الحكومات ، فقد سعت الحكومات لمحاصرتهم والتضييق عليهم بل وقتل بعضهم كما حدث في دول إسلامية كثيرة .

 

والحل ؟!

 

يرى الدكتور حاكم المطيري أن هذه الإشكالات التي يواجهها العلماء في هذا العصر لها عدة حلول :

 

1- الإستقلال العلمائي بتأسيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، حتى يصبح معبراً أميناً عن رأي العلماء بعيداً عن استغلال السلطة ومحاصرتها .

 

2- تحقيق الإستقلال المالي من خلال عودة الأوقاف إلى العلماء من أيدي الدولة من أجل توفير مصدر رزق مستقل لهم يجنبهم اللجوء إلى الحكومات .

 

3- إقامة معاهد شرعية ومدارس علمية ليتخرج منها العلماء حتى يمارسوا دورهم على أكمل وجه .

 

وختم الدكتور حاكم المطيري كلامه بالدعوة للعودة إلى الطريقة التقليدية في طلب العلم وتلقيه وهي الطريقة التي جربتها الأمة وأخرجت لنا أفذاذ العلماء .

 

التعقيب

 

أول المعقبين كان الشيخ د. عبد الحي يوسف الذي أوضح أن دور العلماء يتمثل في بذل النصيحة والترفع عن دنيا الأمراء وأمرهم بالمعروف وحضهم على إقامة حدود الشرع .

 

وأشار الدكتور عبد الحي إلى الدور السيىء الذي يلعبه علماء السلطان ، وما يعكسونه من صورة غير صحيحة عن العلماء ، وهؤلاء تفتح لهم جميع الأبواب في الدولة ويتقلدون أرقى المناصب ، أما من يرفض هذا النهج وينأى عنه فيتهم بأنه من الخوارج والتكفيريين والسروريين وما إلى ذلك من النعوت والتهم .

 

هناك فريق آخر كما يقول الشيخ عبد الحي وهؤلاء معظمهم من الشباب والذين لا هم لهم إلا التشنيع على الحكومات بحق وبدون حق ، وهم يتهمون كل منصف يذكر حسنات الحكام أو يشير إليها بأنه موال للسلطة وعالم سوء ، لذا فنحن نحتاج إلى موازنة فيما يتعلق بهذه القضية .

 

كما انتقد الشيخ عبد الحي المسلك الحزبي لبعض العلماء مفرقاً بين الإنتماء إلى الأحزاب التي تدعو إلى الإسلام وتجتمع عليه ، وبين التحزب الذي ينشأ نتيجة للأهواء وغياب الوعي .

 

ورأى الدكتور عبد الحي أنه لا حرج في أن نستفيد من الطرق الحديثة في التعليم بعد التخلص من سلبياتها التي تتعارض مع ديننا وقيمنا .

 

كذلك تحدث البروفيسر أحمد علي الإمام موضحا العبء الكبير الذي يقع على عاتق العلماء في تبليغ الحق وحث السلطان عليه ، وأشار إلى بعض الذين يدخلون مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويريدون من وراء ذلك الشهرة والرياء وأن هؤلاء لا خلاق لهم عند الله.

 

 

المصدر

http://www.sudansite.net/index.php?option=com_content&view=article&id=104:-&catid=3:i&Itemid=115


( 4 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 01:26 صباحا

جزاك الله خيرا على هذه الاضافة القيمة



( 5 )    الكاتب : أبو عبد الرحمن
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 01:28 صباحا

وإياك وهذه أيضا:

هيئة كبار العلماء مهددة من داخلها

د محمد بن إبراهيم السعيدي - 10/6/2008




يعتذر كثير من العلماء عن الانضمام إلى الهيئات الرسمية إيمانا منهم بأن هذا الانضمام يفرض عليهم الالتزام بسلوكيات دقيقة حيث لا يعود تمثيلهم مقصورا على أنفسهم بل يمثلون مجموع أعضاء هيئتهم ويحملون من مسؤلية الكلمة ما لا يحمله العالم الذي يمثل نفسه وحسب . 

ولا تختلف عن ذلك هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ,فإن أعضاءها لا يمثلون أنفسهم لاسيما في القضايا الكبار التي تصدر فيها قرارات عن الهيئة ولذلك لم نكن نعرف عنهم - منذ أسست الهيئة حتى وقت قريب- الظهور بخلافاتهم على الملأ بل كنا نعرف منهم الالتزام بالقرارات الرسمية الصادرة عن هيئتهم بالإجماع أو بالأكثرية , وحقق ذلك الالتزام لهم في الماضي قوة وثقلا ليس على مستوى المجتمع السعودي والعالم الإسلامي وحسب ,بل كان لهم ثقلهم لدى صانعي القرار في الدولة صيرت لفتاوى الهيئة من المكانة ما يجعل تجاوزها أمرا عسيرا . 

وبعد موت كبار العلماء المؤثرين حقا في ما يصدر عن تلك الهيئة من فتاوى ظهر للملأ أن عددا من أعضائها لا يعرفون حتى الآن ماذا يعني انضمامهم إلى هيئة رسمية , وكأن صمتهم السابق وأدبهم مع ما يصدر عن الهيئة من فتاوى لم يكن إلا لقوة أولئك العلماء الكبار حقا الذين وافتهم المنية وخسرتهم الأمة , وبدأت خلافاتهم في القضايا الحساسة والمنظورة في هيئتهم تظهر على الملأ على شكل ردود على بعضهم في الصحافة وتصريحات متناقضة في وسائل الإعلام , وكأن انضمامهم إلى الهيئة لا يعني لهم سوى اللقب والمكانة الاجتماعية .

ورغم أن هذا التقصير كاف وحده في إضعاف مكانة الهيئة , إلا أنه لم يكن هو وجه التقصير الوحيد , بل هناك ما هو أطم منه , وهو تقصير عدد منهم في التحرير الفقهي للمسائل المستجدات , فيمضون على الفتوى القديمة دون مراعاة لمستجدات الأمور التي كان تتبعها واستحداث الفتاوى فيها من أسباب إنشاء الهيئة أولا, ثم حين تقع المفسدة المتوقعة ينطلقون بشكل فوري في مراعاة أحوال الزمان والمآل , وكأن الزمان والمآل لم يظهرا لهم إلا أخيرا , وهم يعلمون جيدا أنه لولا ما يحدث من مستجدات محتاجة إلى تجديد دراستها بين الحين والآخر لكان ولي الأمر في غنى عن إنشاء تلك الهيئة . 

كل ما قدمته عليه أمثلة كثيرة يعرفها الصغير قبل الكبير , وشهرة هذه الأمثلة يغني عن سردها وإطالة الحديث فيها , فقد بلغت الأمثلة من الاشتهار ما أضعف من مكانة الهيئة لدى عامة الناس وأصحاب القرار من ولاة الأمر , الذين رأوا أنه ليس من الحكمة أن يعطلوا البت في ما يرونه مصلحة من أجل انتظار قرار من هيئة لن تلبث بعد أن يصبح قرار ولي الأمر واقعا حتى يتسابق أعضاؤها إلى الإفتاء على وفقه , فلماذا ننتظر قرار الهيئة ومواجهتها بالأمر الواقع ستثمر عن حصول الفتوى المطلوبة . 

إن هيئة كبار العلماء التي ضلت زمنا طويلا حصنا للأمة مما يحدق بها من أخطار العولمة و العصرنة تتهاوى اليوم تحت أنظارنا بسبب عدد من أعضائها الذين يجهلون وهم العلماء معنى انضوائهم تحت راية هيئة واحدة , وأصبحوا يقدمون خلافاتهم العلمية ورؤاهم الخاصة على وحدة القرار التي كانت تكفل القوة والمكانة للهيئة , كما أصبح الكسل عن التحرير العلمي الدقيق سمة لبعضهم ,مما جعل عددا من فتاوى الهيئة في النوازل الحديثة معتمدة على أقوال العلماء القدماء أو فتاوى الهيئة السابقة , وهو أمر جعل المجامع الفقهية وعددا من المواقع الإلكترونية المرموقة تؤدي في الإفتاء في النوازل أداء يفوق أداء الهيئة بكثير . 

أخيرا يا مشايخنا الكرام أعلم أن لكل منكم الحق في أن يكون له رأي في كل نازلة , لكن انضواءكم تحت مضلة هيئة واحدة يحتم عليكم الصبر عن إبداء آرائكم والظهور أمام الناس بخلافاتكم حفظا لقوة ما يصدر عن هيئتكم من فتاوى , ومن كان يرى الصواب في غير رأي أكثرية الأعضاء فليقم بمواصلة البحث وإقناع بقية الأعضاء بما وصل إليه رأيه ليصدر بما يراه قرار جديد , أما إن كان حريصا على الظهور بآرائه فلا أعتقد أن أحدا يحتم عليه البقاء ضمن هذه الهيئة إذ باب الاستقالة مفتوح ولا يغض من قدره كونه ليس عضوا في الهيئة فنحن نعرف من كبار العلماء من ليس عضوا فيها ولم يغض ذلك من مكانته ولم يجعله عرضة للوم إن قال بغير ما تقول به هيئة كبار العلماء . 


د محمد بن إبراهيم السعيدي


( 6 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 01:33 صباحا

اذا لم يتم تدارك هيئة كبار العلماء فانها ستكون أول مؤشر قبل تلاشي الحكم بالشريعة الاسلامية



( 7 )    الكاتب : ناصح أمين
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 06:47 صباحا

فعلا

بعد موت الشيخين الجهبذين اصبحت الهيئة في حال يرثى له

كانت مستقلة عن السياسي

اما الان فهي تجامل القرارات السياسية على حساب علمها الذي سوف تُسأل عنه


( 8 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 07:26 صباحا

كما يقول الكاتب الشهير عبدالحليم قنديل

الحل هو الحل

يجب حل هيئة كبار العلماء المتخشبة

وإعلان الدعوة لإنتخاب هيئة كبار علماء مستقلة تماماً، ولا تخضع لسلطة السياسة، وتفتي بدون انتظار لون أخضر أو أحمر، بكل حرية وديانة وأمانة

وتكون هذه الهيئة جامعة لجميع الطيف الإسلامي بتنوعاته والمذاهب الأربعة

ولا تكون حكراً على الجامية ومن لفّ لفهم

نريد أن تدب الحياة ويدور النقاش والجدل يحتدم داخل أروقة الهيئة، لأن النقاش والجدل يصحح الأخطاء، ويعيد النظر بالانحرافات

ويتم إلغاء منهجية البصم والختوم على طريقة: واحد يكتب الفتوى والباقي يبصمون

يجب أن تبدأ الديموقراطية من قلب المؤسسة الدينية قبل أن تعمم على البلاد ككل

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 9 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 11:25 صباحا

 نعم أخي حسام

الحل هو الحل و لا غير الحل

ان أهم مؤسسة يجب اصلاحها هي هيئة كبار العلماء

و أنا متأكد أننا بعد ذلك سندخل عصر التجديد الاسلامي و النهضة الاسلامية



( 10 )    الكاتب : samsam
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 11:46 صباحا

اؤيد ذلك وابصم انه في حالة تطبيقه اننا سنرى اسلاماً جديداً غير مانراه الان ،

ازالة هذا اللوبي الديني وانتخاب اعضاء جديد لايخافون في الله لومة لائم ولايهمه المصالح الدنيوية ، ويعلم انه محاسب في كل مايقول هو الحل ،

اما عجزة وكهلة ونفس شينة ووجوه مكفهره وعقول صدئه ونقول كبار علماء ، فهذا غير منطقي

ويجب قبول المذاهب الاخرى ولا اقصد المذهب الشيعي ،

يجب ان ينتخب هؤلاء العلماء وان يكون نصفهم غير سعوديين ،

لي الحق في قول ما اريد
ولك الحق في قول ما تريد 

( 11 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 08:19 مساء

بالتأكيد فان أعضاء الهيئة سيكونون من الشباب المخضرم

الذين بلغوا سن العطاء و الانجاز

و سيكونون على علم بمجتمعهم و واقعهم و على واقع الأمم الأخرى



( 12 )    الكاتب : MAX
  بتاريخ : الثلاثاء, 25/10/2011 الساعة 09:36 مساء

اول مرة يتفق الاعضاء على موضوع

النقد الهادف

بورك فيك اسم على مسمى


( 13 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الجمعة, 4/11/2011 الساعة 01:31 صباحا

أشكر جميع من شارك



( 14 )    الكاتب : وزير الحرب
  بتاريخ : الاتنين, 26/3/2012 الساعة 12:35 صباحا

الحل والله

نتخلص من أشكال

سلمان العودة

و

ناصر العمر

ومن سار على طريقتهم الإخوانية الثورية للوصول لكرسي الحكم

فهذه العينات قامت تؤسس وتقعّد لإسقاط العلماء منذ زمن بخطبهم وكتبهم

وفقه الواقع وفقه الاستطاعة

أخي النقد الهادف

لا تعالج الأمور بالخطأ والتخبط اعرف مكامن المرض لتعرف العلاج...

الإخوان المسلمون يسعون جاهدين لإسقاط علماء السنة السلفيين فلا تكن معول هدم معهم وأنت لا تدري .

سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - : الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم هل يلحق بهم؟

فأجاب سماحته: نعم ما فيه شك من أثنى عليهم ومدحهم وهو داع إليهم، هو من دعاتهم نسأل الله العافية .





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة